عراقية فارة من الموصل
عراقية فارة من الموصل

وجه وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد انتقادات شديدة إلى جهود الأمم المتحدة في مساعدة النازحين الفارين من القتال في الموصل، في حين تؤكد المنظمة أن تقديم المساعدة للنازحين في "طليعة أولوياتها".

ونشرت الوزارة على موقعها الرسمي السبت تصريحات للوزير قال فيها "كنا نأمل أن نلمس دورا واضحا وفاعلا من منظمات الأمم المتحدة في عمليات إغاثة وإيواء نازحي أيمن الموصل وبالشكل الذي يتلاءم مع هذه الأعداد الكبيرة من النازحين وبالسرعة المطلوبة، إلا أن هناك وللأسف تقصيرا واضحا في عمل تلك المنظمات".​​

​​

وقال جاسم محمد إن معدل النزوح اليومي لأهالي الجانب الأيمن (الغربي) للموصل تجاوز 10 آلاف شخص، مشيرا إلى أن هذا العدد الكبير بحاجة إلى تأمين مستلزمات الإيواء فضلا عن الأغذية والمساعدات العينية.​​

​​

وأوضح الوزير في تصريح خاص لوكالة الصحافة الفرنسية ردا على سؤال عن وجه التقصير، أن "الأمم المتحدة تطلق كلاما كثيرا، لكن الجهود المبذولة قليلة على الرغم من الأموال الطائلة التي بحوزتهم".

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراند من جانبها إن "الأولوية الأولى للفرق الإنسانية هي التثبت من توافر إمكانات كافية في مواقع الطوارئ للتعامل مع أعداد المدنيين الذين يفرون من الجانب الغربي للموصل".

وأضافت "في الأسابيع القليلة الماضية سارعنا إلى بناء هذه القدرات، وإننا نضاعف جهودنا الآن".

المصدر: موقع الحرة / أ ف ب 

نازحون عراقيون فروا من الموصل بانتظار نقلهم إلى مخيمات قرب بلدة برطلة
نازحون عراقيون فروا من الموصل بانتظار نقلهم إلى مخيمات قرب بلدة برطلة

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف الجمعة إنه يجرى حاليا التعامل مع سبعة مرضى وصلوا إلى مستشفى روزهوا على مقربة من الموصل، وهم يعانون من أعراض تتفق مع التعرض لمادة كيماوية سامة.

وأكدت اللجنة أن الفرق الطبية للصليب الأحمر بالمستشفى تقوم بتقديم الدعم الكامل للفرق الطبية المحلية.

وقالت اللجنة الدولية في بيانها وعلى لسان روبرت مارديني، المدير الإقليمي للجنة في الشرق الأوسط، إن المستشفى "استقبل خلال اليومين الماضيين خمسة أطفال وامرأتين اتفقت الأعراض السريرية عليهم مع التعرض لمادة كيماوية عنيفة".

وشدد مارديني، على أن استخدام الأسلحة الكيماوية محظور تماما بموجب القانون الإنساني الدولي، معربا عن القلق البالغ إزاء ما شاهده موظفو الصليب الأحمر هناك.

ولفت البيان إلى أن الحالات التي تم إدخالها للمستشفى ظهر عليها بثور واحمرار في العينين وتهيج وتقيؤ وسعال، وتقوم الفرق الطبية الدولية العاملة في المستشفيات حول الموصل بتدريب الموظفين على كيفية تطهير وعلاج المرضى الذين تعرضوا لمواد كيميائية.

وأشارت اللجنة الدولية إلى أنها تعمل عن كثب مع السلطات الطبية المختصة في العراق ومع منظمة الصحة العالمية للإعداد للتعامل مع أي توافد لمزيد من الحالات.

 

المصدر: وكالات