عراقيون فروا من الحرب على داعش في الموصل
عراقيون فروا من الحرب على داعش في الموصل

الموصل - بقلم متين أمين

لم تُمحَ من ذكريات خالد الحمداني، 17 عاما، مصاعب ذلك اليوم الذي تعرض فيه للجلد من قبل مسلحي داعش في حي الشفاء في الجانب الأيمن من المدينة؛ لأنه كان يحمل كمية من الطحين حصل عليها من بيت عمه بعد أن نفد ما لديه ولم يكن يمتلك المال لشراء الطحين الباهظ الثمن؛ فالمدينة المحاصرة من قبل داعش منذ أكثر من عامين أصبحت فارغة من المواد الغذائية والأدوية وارتفعت أسعار الموجودة منها.

رغم نجاته من التنظيم وتمكنه من النزوح، إلا أنه ما زال يجلس مهموما أمام خيمته. فقد انقطعت أخبار عائلته التي ما زالت محاصرة في المدينة.

ويقول خالد لموقع (إرفع صوتك) "كان ذلك منذ شهرين ونصف تقريباً... إخوتي الصغار كانوا جائعين ولم يتناولوا الطعام منذ أيام، فالخبز اليابس الذي كنا نحتفظ به ونأكل منه كل يوم قطعا صغيرة مع الماء نفد تماما. لذا طلبت مني والدتي يومها أن أذهب إلى بيت عمي الذي لا يبعد عنا سوى ثلاثة أزقة لجلب كمية من الطحين".

إقرأ المقال كاملا

يعتقد علماء آثار عراقيون أن تنظيم داعش حفر أنفاقا عميقة تحت أنقاض مرقد النبي يونس في شرق الموصل، ما أدى إلى اكتشاف قصر تاريخي.

والقصر المكتشف يعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد، وكان قصر الملك الأشوري أسرحدون.