عناصر أمنية في شرطة كردستان العراق
عناصر أمنية في شرطة كردستان العراق

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس تعامل السلطات في إقليم كردستان العراق مع أشخاص تظاهروا في أربيل في الرابع من آذار/ مارس، وقالت المنظمة إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 32 متظاهرا من دون وجه حق.

وصرحت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لما فقيه أن السلطات "تستخدم التهديدات والانتقام للحد من الاحتجاجات في المستقبل وتقويض حرية التعبير والتجمع في المنطقة الكردية".

وذكر البيان أن على قوات الأمن حماية الحق في التجمع السلمي، مضيفا "إن كانت الجريمة الوحيدة التي اتهم فيها هؤلاء الرجال هي المشاركة في احتجاج بدون ترخيص، فعلى السلطات إسقاط جميع التهم وإطلاق سراحهم فورا".

وقد تم الإفراج عن المعتقلين، ما عدا ستة منهم.

وكانت مجموعة من المتظاهرين قد حاولت التجمع غرب أربيل قرب حديقة سامي عبد الرحمن في الرابع من آذار/ مارس للاحتجاج السلمي ضد الاشتباكات الأخيرة بين مقاتلي "البيشمركة" و"وحدات مقاومة شنغال" التابعة لحزب العمال الكردستاني في قضاء سنجار.

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.