عناصر أمنية في شرطة كردستان العراق
عناصر أمنية في شرطة كردستان العراق

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس تعامل السلطات في إقليم كردستان العراق مع أشخاص تظاهروا في أربيل في الرابع من آذار/ مارس، وقالت المنظمة إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 32 متظاهرا من دون وجه حق.

وصرحت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لما فقيه أن السلطات "تستخدم التهديدات والانتقام للحد من الاحتجاجات في المستقبل وتقويض حرية التعبير والتجمع في المنطقة الكردية".

وذكر البيان أن على قوات الأمن حماية الحق في التجمع السلمي، مضيفا "إن كانت الجريمة الوحيدة التي اتهم فيها هؤلاء الرجال هي المشاركة في احتجاج بدون ترخيص، فعلى السلطات إسقاط جميع التهم وإطلاق سراحهم فورا".

وقد تم الإفراج عن المعتقلين، ما عدا ستة منهم.

وكانت مجموعة من المتظاهرين قد حاولت التجمع غرب أربيل قرب حديقة سامي عبد الرحمن في الرابع من آذار/ مارس للاحتجاج السلمي ضد الاشتباكات الأخيرة بين مقاتلي "البيشمركة" و"وحدات مقاومة شنغال" التابعة لحزب العمال الكردستاني في قضاء سنجار.

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".