ترامب أثناء لقائه بمارك فيلدز المدير التنفيذي لشركة فورد (يمين)
ترامب أثناء لقائه بمارك فيلدز المدير التنفيذي لشركة فورد (يمين)

علي محبوبة - راديو سوا

التقى الرئيس دونالد ترامب في ديترويت بولاية مشيغان رؤساء شركات سيارات فورد وفيات وكرايسلر وجي أم، والتي تمثل أعمالها أهمية حيوية للاقتصاد الأميركي.

وقال المسؤول عن السيطرة النوعية للنظام الإلكتروني في شركة فورد اللاجئ العراقي حيدر محبوبة إن ترامب دعا الشركات الى إعادة بناء مصانع السيارات في مدينة ديترويت.

وأضاف محبوبة الذي شارك في الاجتماع، في اتصال مع "راديو سوا"، أن ديترويت خسرت العديد من الوظائف بسبب إغلاق مصانع السيارات سابقا.

وتابع "المدينة تريد أن تنهض من جديد بعد وعود الرئيس لشركات السيارات" بخفض ضرائبها بحال إبقاء مصانعها داخل الولايات المتحدة.

وناقش محبوبة مع أحد أعضاء فريق ترامب قضية رفع الحظر عن سفر العراقيين، قائلا إن الفريق أكد له أن العراق شريك للولايات المتحدة.

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.