قوات عراقية تتقدم في إحدى مناطق غرب الموصل
قوات عراقية تتقدم غرب الموصل

واصلت القوات العراقية الأحد تقدمها على حساب تنظيم داعش في الجانب الغربي من مدينة الموصل بعد أن سيطرت على نحو 65 في المئة من الأحياء فيه.

فقد اقتحمت القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي ساحة صقور الحضر، أكبر ساحة في غرب المدينة، بالإضافة إلى مبان تجارية وحكومية وسط مركز الموصل.

واقتربت قوات الشرطة الاتحادية من تحرير منارة الحدباء، ثاني أهم الأهداف الاستراتيجية في المدينة بعد تحرير المباني الحكومية، وفقا لبيان أصدره قائد الجهاز الفريق رائد شاكر جودت. وأكد جودت أيضا قتل عشرات من عناصر داعش وتدمير 23 آلية ملغومة.

ونقل مركز نينوى الإعلامي عن جودت القول إن قوات الشرطة الاتحادية اعتقلت الأحد مسؤول "ديوان الحسبة" في منطقة السجن، المدعو حسام شيت مجيد شيت الجبوري. 

وعن التقدم في منطقة الموصل القديمة، أوضح قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله، أن الوضع يتسم بالتعقيد، إذ تتقدم القوات العراقية معتمدة على "المشاة الراجل" والأسلحة الخفيفة بسبب ضيق الأزقة التي لا يتسع بعضها لشخصين.

وأشار يارالله في اتصال مع "راديو سوا" إلى أن القوات العراقية تتجنب استخدام الأسلحة الثقيلة حفاظا على أرواح المدنيين في المنطقة.

وبدأت القوات العراقية عملية تحرير الجانب الأيمن من الموصل في 19 من شباط/فبراير بدعم من قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.