قوات عراقية تتقدم في إحدى مناطق غرب الموصل
قوات عراقية تتقدم غرب الموصل

تستمر القوات العراقية في التوغل داخل الجانب الأيمن من مدينة الموصل محررة المزيد من الأراضي. وتقترب قوات جهاز مكافحة الإرهاب من تحرير كامل لمنطقتي الصناعة القديمة ورَجْم حديد في الشطر الغربي من المدينة.

وقال قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد جودت الجمعة إن قواته سيطرت على مركز قيادة تابع للتنظيم يقع في المدينة القديمة غربي الموصل. 

ونشرت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع العراقية الخميس 23 آذار/ مارس خارطة توضيحية تظهر تقدم القوات العراقية في الجانب الأيمن من الموصل وتحريرها المزيد من الأحياء من سيطرة تنظيم داعش.

الخارطة التي نشرتها خلية الإعلام الحربي مساء 23 آذار/ مارس

​​​​

​​

وتظهر الخارطة المناطق التي يغطيها اللون الأخضر مع العلم العراقي تحت سيطرة القوات العراقية، بينما المناطق السوداء ما زالت تخضع لسيطرة مسلحي التنظيم، وباللون الأحمر إشارة لمناطق الاشتباك. 

وفي مقارنة مع خارطة سابقة نشرها مركز نينوى الإعلامي قبل حوالي أسبوعين في السادس من آذار/ مارس، تظهر الخارطة الجديدة التراجع الكبير والسريع لمسلحي داعش في المدينة بعد تحرير القوات العراقية لعدد من الأحياء في حوالي أسبوعين. 

الخارطة التي نشرها مركز نينوى الإعلامي

​​

 

ونشرت القيادة المركزية الأميركية مقطع فيديو يظهر تدمير طائرة تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن موقعا لتنظيم داعش في الموصل.

شاهد:​

​​

متطوعون شيعة في كتائب حزب الله خلال تدربات في بغداد
متطوعون شيعة في كتائب حزب الله خلال تدربات في بغداد

جددت ميليشيا كتائب حزب الله الموالية لإيران الجمعة هجومها على رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي، واصفة ترشيحه لهذا المنصب بـ"المؤامرة".

وقالت الميليشيا في بيان نشر على موقعها الرسمي إن "الإجماع على ترشيح شخصية مشبوهة هو تفريط بحقوق الشعب وتضحياته وخيانة لتاريخ العراق".

واتهم البيان القوى السياسية التي تمثل "الأغلبية بالاستسلام والرضوخ والعجز"، فيما هددت بالاستمرار في ملاحقة "المتورطين" بقتل قادتها.

وهذه هي المرة الثانية التي توجه فيها ميليشيا كتائب حزب الله الاتهام للكاظمي، حيث كان المسؤول الأمني في الميليشيا أبو علي العسكري اتهم في مارس الماضي الكاظمي بمساعدة الولايات المتحدة لتنفيذ عملية مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وهو ما نفاه الكاظمي. 

وحظي تكليف الكاظمي بإجماع غير مسبوق داخل القوى الشيعية التي كانت منقسمة بشأن تكليف الزرفي، لكن جميع قياداتها أو من يمثلهم نحوا خلافاتهم وأعلنوا وقوفهم إلى جانب رئيس جهاز المخابرات.

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة، ولا يزال يشغل المنصب حتى إعلان ترشيحه.