العبادي خلال زيارته إلى واشنطن
العبادي خلال زيارته إلى واشنطن

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه يؤيد بقاء جزء من القوات الأميركية في بلاده من أجل دعم القوات العراقية في مرحلة ما بعد داعش.

وتابع العبادي في مقابلة مع شبكة Fox News نشرت مساء الأحد أن القوات العراقية بحاجة لبقاء القوات الأميركية لمواصلة مهام تتعلق بالتدريب والدعم اللوجستي والتعاون في المجال الاستخباراتي.

وينتشر نحو 5000 آلاف عسكري أميركي في العراق في إطار العمليات العسكرية ضد داعش. ورد العبادي عندما سأله محاوره كريس واليس إن كان يريد بقاء 1000 من أفراد القوة الأميركية، بالقول "أكثر من ذلك بقليل".

وأكد أنه لمس خلال زيارته إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي التزاما من جانب الإدارة الأميركية والكونغرس بدعم بغداد في حربها ضد تنظيم داعش.

وتخوض القوات العراقية معركة لتحرير مدينة الموصل آخر أبرز معاقل التنظيم في العراق. وخسر داعش غالبية المناطق التي سيطر عليها عام 2014 في العراق إثر عمليات للقوات العراقية بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن.

ووصل عدد مقاتلي التنظيم إلى أدنى مستوياته، وفقا للعبادي الذي أضاف أن العمليات ضد داعش قد تنتهي خلال الأسابيع المقبلة.

العبادي يتحدث عن ترامب وأوباما 

وقال العبادي إن الرئيس السابق باراك أوباما لم يكن يريد "التورط" في محاربة داعش ، لكنه اضطر إلى ذلك بعد أن عبر التنظيم الحدود السورية وسيطر على نحو 40 في المئة من أراضي العراق.

وأضاف "كان يريد نسيان العراق، كان هناك ضغط كبير على الرئيس أوباما لمساعدة العراق.. الآن هناك تفهم حول كون العراق حليفا". وأكد رئيس الوزراء العراقي أنه يرى نية واضحة لدى إدارة الرئيس دونالد ترامب في القضاء على داعش.

قضية النفط العراقي

وحول تصريحات الرئيس ترامب السابقة حول نفط العراق، قال العبادي "لقد قلت للرئيس ترامب إن نفط العراق للعراقيين... الأمر أغضب كل العراقيين.. إنها ثروة العراقيين".

وكان ترامب قد قال إن الولايات المتحدة كان يجب أن تحصل على النفط من العراق مقابل تكاليف التواجد العسكري هناك.

زادت الحالات بواقع ثلاثة أمثال في غضون حوالي ثلاثة أسابيع
زادت الحالات بواقع ثلاثة أمثال في غضون حوالي ثلاثة أسابيع

قالت وزارة الصحة إن العراق سجل أكثر من ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد للمرة الأولى الجمعة، وإن العدد الإجمالي للإصابات يقترب من عشرة آلاف حالة مؤكدة.

وأضافت أن ما لا يقل عن 285 شخصا لاقوا حتفهم‭ ‬في العراق بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس.

ورصدت الوزارة 1006 حالات إصابة جديدة الجمعة من بين 9846 إجمالا. وزادت الحالات بواقع ثلاثة أمثال في غضون حوالي ثلاثة أسابيع.

وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، كان العراق يعلن أرقاما لا تتجاوز 20- 50 حالة يوميا، لكن الأعداد بدأت بالارتفاع بشكل كبير خلال "الموجة الثانية من الوباء التي يشهدها العراق" كما قال أحد الخبراء الصحيين العراقيين خلال الأيام الماضية.

وتضرر الاقتصاد العراقي، وجزء كبير من الأعمال الصغيرة والعمال في القطاع الخاص بشدة بسبب الإجراءات المرافقة للفيروس.