المعمارية زها حديد عام 2013 أمام أحد تصاميمها-مبنى معرض سربنتاين ساكلر في لندن
المعمارية زها حديد

يصادف الـ31 من آذار/مارس الذكرى السنوية الأولى لوفاة المهندسة المعمارية العراقية - البريطانية زها حديد.

فارقت حديد الحياة إثر إصابتها بأزمة قلبية، لكن تصاميمها الجذابة والتي تحظى بشهرة واسعة لا تزال تشكل نبضها المشع في العالم.

ولدت حديد في بغداد ودرست في بريطانيا وسويسرا قبل التحاقها بالجامعة الأميركية في بيروت لدراسة الرياضيات. انتقلت إلى لندن لدراسة العمارة خلال السبعينيات وأسست شركتها الخاصة عام 1979.

اقترن اسمها بتصاميم عالمية مميزة، منها متحف ماكسي في روما ومركز الألعاب المائية الذي استضاف الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012 ومركز حيدر علييف في أذربيجان.

وصممت زها حديد أيضا ملعب الوكرة الذي يجري تشييده في قطر حاليا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

"الابتعاد عن التبسيط"

في أحد تعليقاتها على مصنع صممته لشركة "بي.إم.دبليو" في ألمانيا، اعترفت هذه المهندسة أن من المهم جدا في الفكرة الأساسية لأي تصميم الابتعاد عن التبسيط.

وظلت كثير من أعمالها المعقدة هندسيا التي صممتها في الثمانينيات والتسعينيات مبهمة المعنى، لكنها رفضت الكشف عن أفكارها، وهذه الصور تظهر جزءا من تصاميمها الساحرة وفق محبيها:

محطة بحرية في ميناء ساليرنو جنوب إيطاليا

​​

جانب من معرض في لندن من تصميم زها حديد

​​

ناطحة سحاب في ميلان

​​

صالة عرض للأزياء في باريس.

​​

مبنى تابع لشركة السيارات الألمانية بي أم دبليو

​​

 

 

 

 

مبنى لإحدى شركات الشحن العالمية في مدينة مرسيليا بفرنسا ويرتفع 147 مترا.

​​

 

دار الأوبرا في الصين.

​​

 

 

الملعب الأولمبي للألعاب الأولمبية "طوكيو 2020"، والذي تم التخلي عن بنائه لارتفاع الكلفة

​​

 

 

وقد أحيا مغردون على تويتر ذكرى وفاة زها حديد، وأعربوا عن إعجابهم بتصاميمها وفخرهم بها:​​

​​​​

​​
​​

​​​​

​​

المصدر: وكالات

توقعات بجولة جديدة من الصراع بين أميركا وإيران في العراق
U.S. Army paratroopers assigned to the 1st Brigade Combat Team, 82nd Airborne Division, prepare for departure for the Middle East from Fort Bragg, North Carolina, U.S. January 5, 2020. REUTERS/Bryan Woolston

ذكرت صحيفة "جروزالم بوست" الإسرائيلية" أن الولايات المتحدة من جهة وإيران والميلشيات التابعة لها من جهة أخرى، يستعدون لجولة جديدة من الصراع في إيران بعد عام من التوترات المتزايدة والهجمات الصاروخية المتبادلة.

وشبهت الصحيفة الوضع القائم في العراق من توترات وكأنه "ملاكمين في حلبة ينتظر كل منها ما سيحدث في الجولة المقبلة".

من جهتها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير سابق، أن البنتاغون وضع خططًا سرية لتصعيد القتال في العراق ضد الميليشيات المدعومة من إيران، وأن بعض القادة عارضوا هذه الخطط ويريدون مواجهة مباشرة مع إيران.


وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، أعاد تمركز قواته في العراق في الأسابيع الأخيرة وأنهى تدريب القوات العراقية، كما أعلنت عدد من الدول الأوروبية سحب قواتها بعد تفشي فيروس كورونا.

 

دور معقد

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الدور الإيراني في العراق معقد ومتعدد الطبقات، ويتكون بشكل أساسي من الميلشيات التي تدعمها وتعرف باسم الحشد الشعبي، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب والتحالفات السياسية الموالية لها مثل تحالف الفتح.

وأضافت الصحيفة أنه خلال العام الماضي ازداد الصراع بين الطرفين، بعد قيام طهران بالهجوم على السفن في خليج عمان والهجوم على منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية وتحريك الميليشيات في العراق لضرب المصالح الأميركية، ومن الجهة الأخرى كانت الضربة الأميركية التي أدت الى مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في العراق.

 

الخطط الأميركية

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وضعت خططاً لمهاجمة كتائب حزب الله العراقي، وأن الخطط قدمها مجلس الأمن القومي ووزير الخارجية مايك بومبيو.

وأضافت أن أميركا سحبت قواتها من المواقع المكشوفة في قاعدة القائم، لتقليل مخاطر تعرضها للهجمات المحتملة من قبل الميليشيات الإيرانية في العراق بحال حصل التصعيد، مشيرة إلى أن القوات الأميركية في العراق البالغ عددها 5000، ليست كافية لشن حملة كبرى على الميليشيات التي قد يصل عدد عناصرها الى حوالي 100 ألف عنصر .

وأشارت الصحيفة إلى أن  وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أذن بالتخطيط لـ "حملة جديدة داخل العراق"، تكون متاحة أمام الرئيس ترامب في حالة صعدت الميليشيات المدعومة من إيران هجماتها، مؤكدة أن الخطط تبدو دفاعية للغاية.

إيران الوكلاء

وكان المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة العقيد مايلز كاغينز أكد أن الولايات المتحدة موجودة في العراق بدعوة من الحكومة لهزيمة داعش، مشيراً إلى أن قوات التحالف تنقل بعد قواعدها مؤقتاً، رداً على دعوات بعض الأحزاب الموالية لإيران وفي مقدمتها التيار الصدري بخروج القوات الأميركية.

من جانبها، أكدت الصحفية الأميركية يليا ماغنير، أن تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران لم ينه حالة التأهب لديها، وأنها  تسعد عسكريا تحسبا لأي هجوم، كما أنها أبلغت السفارة السويسرية في طهران، والتي يمكنها نقل الرسالة إلى الولايات المتحدة، بأن أي عدوان عسكري أميركي ضد إيران سيقابل برد مدمر للغاية.

من جانبهم، وكلاء إيران استعدوا لهذا التصعيد، وتدربوا على قتال القوات الأميركية في المناطق الريفية، وقاموا بتخزين عدد من قاذفات الصواريخ في المباني القديمة، بحسب الصحيفة.