الدخان يتصاعد إثر غارات في مدينة الموصل
الدخان يتصاعد فوق مدينة الموصل

قال رئيس الوزراء حيدر العبادي الثلاثاء إن هناك أدلة موثقة عن جرائم ارتكبها تنظيم داعش بحق المدنيين في الموصل.

وأوضح خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي أن عناصر داعش يتخذون المواطنين دروعا بشرية، ويحاولون أن يقتلوا أكبر عدد من المدنيين، ويدمرون الأزقة والمنازل بالسيارات المفخخة، مشددا على أن كل ذلك موثق بالأدلة.

​​

وأشار إلى أن الكثير من المدنيين يطالبون بالإسراع في التحرير من أجل تخليصهم من داعش، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هناك من يريد تأخير وعرقلة تحرير الموصل.

​​

تواصل الاشتباكات

ميدانيا، تتواصل الاشتباكات بين قوات الشرطة الاتحادية ومسلحي داعش، على مقربة من جامع النوري في المدينة القديمة.

وقال الملازم في الشرطة الاتحادية أحمد الرومي إن قوات الشرطة قريبة من الجامع وسط المدينة.

​​

وتحدث العميد سالم عبد الرضا من الشرطة الاتحادية عن قتل العديد من أفراد داعش أثناء عمليات التقدم، وأكد قرب اكتمال تحرير الموصل.

​​

مقتل العشرات من داعش

وفي السياق ذاته، أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد جودت مقتل العشرات من عناصر داعش بضربات صاروخية على مواقعهم في الجانب الأيمن من الموصل.

وقال جودت في بيان إن كتائب صواريخ غراد التابعة للشرطة الاتحادية قصفت بالتنسيق مع الطائرات الموجهة مقرات التنظيم في تلك المناطق.

وأكد البيان استمرار العمليات العسكرية البرية التي تشنها قوات الشرطة الاتحادية مترافقة مع قصف تشنه طائراتها الموجهة ضد مقرات التنظيم ودفاعاته الثابتة والمتحركة.

 

المصدر: راديو سوا 

امرأة نازحة من مدينة الموصل العراقية - أرشيف
امرأة نازحة من مدينة الموصل العراقية - أرشيف

الموصل - متين أمين:

رغم صغر أعمارهن، تحتضن بعضهن طفلا أو طفلين، ولا وجود لزوج. هذا حال فتيات موصليات كن متزوجات بعناصر من داعش وهربن مع أسرهن، بعد اشتداد المعارك في الجانب الأيمن من المدينة.

نجاة، لم تتجاوز الـ18 عاما من عمرها، تحمل بين أحضانها ابنها صهيب الذي يبلغ من العمر نحو عامين. كانت قد تزوجت من أحد مسلحي داعش الموصليين بعد نحو أربعة أشهر من سيطرة التنظيم على المدينة في حزيران/ يونيو عام 2014.

وقالت الشابة الموصلية لموقع (إرفع صوتك): "في أحد الأيام طُرق باب منزلنا. وحين فتحناه رأينا جارتنا السابقة قبل مجيء داعش وانتقالها إلى زقاق آخر في حينا (حي باب الجديد). دخلت البيت وتحدثت مع أمي نحو ساعة ثم ودعتنا وغادرت".

وروت نجاة أن هذه المرأة كانت قادمة لطلب يدها لابنها. وتابعت قصتها بالقول: "بعد دقائق من مغادرة تلك المرأة البيت، نادتني أمي وأبلغتني أن ابن تلك المرأة يريد الزواج مني وأنه أمير في صفوف داعش. رفضت لأنني كنت أعلم أن مسلحي داعش سيقتلون وسأصبح أرملة، لكن والدتي أقنعتني بعدم الاستعجال بأخذ القرار، وقالت لي إنها ستذهب لرؤية البيت الذي يمتلكه هذا الداعشي في الحي".

وتؤكد نجاة التي توفي والدها قبل أعوام أن حالتهم المادية كانت سيئة جدا وأن أخاها الذي يبلغ من العمر 17 عاما، كان عاطلا عن العمل. لذا بعد أن شاهدت والدتها منزل "الأمير" وسياراته وخادمته وما سيقدمه من امتيازات لها ولعائلتها قبلت بتزويجها منه. ولم يكن أمام نجاة سوى الموافقة.

وأكملت نجاة قصتها "بعد الزواج منه دخلت منزله وكانت هناك فتاة أيزيدية تعمل كخادمة في البيت. وكان زوجي الذي يعمل أميرا في ديوان الجند التابع للتنظيم في الموصل قد أكد لأمي أنها خادمة لا أكثر، تطبخ وتنظف المنزل وتغسل ثيابه، وأمي تكلمت مع الفتاة الأيزيدية قبل زواجي منه وسألتها عما إذا كان قد اغتصبها أو فعل بها سوءا، إلا أن الفتاة أكدت أنها ليست سوى خادمة".

اقرأ المقال كاملا