رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب
رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب

يواصل رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وأبرز مستشاريه زيارتهما للعراق حيث اجتمعا الثلاثاء بمسؤولين سياسيين وأمنيين.

وفي أربيل، حيث كان في استقبالهما رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، بحث دانفورد وكوشنر والوفد المرافق لهما عددا من الملفات، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في اجتماع بأربيل مع وفد أميركي بقيادة دانفورد

​​

وضم الوفد الأميركي كلا من قائد عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش الجنرال ستيفن تاونسند، والسفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان.

وأوردت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء أن وزير الدفاع عرفان محمود الحيالي بحث مع دانفورد في بغداد العمليات الجارية في الموصل.

وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أكد له على "مساندة القوات العراقية في حربها ضد داعش وعلى الشراكة الطويلة المدى بين قوات التحالف والعراق وخاصة في مرحلة ما بعد داعش".

وأكد الوزير العراقي ضرورة أن "تكون العلاقة قوية ومتينة" بين البلدين، مشيرا إلى أن "مرحلة ما بعد داعش هي مرحلة تدريب القوات العراقية بجميع صنوفها وإعدادها وتسليحها بأحدث الأسلحة والمعدات".

كوشنر: نرغب في مساعدة العراق

وذكرت رويترز أن دانفورد وكوشنر زارا قاعدة عراقية تقع في منطقة حمام العليل التي تبعد 16 كيلومترا من الموصل، حيث اطلعا على "معلومات مباشرة عن سير العمليات من قادة عسكريين أميركيين".

وأعرب كوشنر من هناك عن تفاؤله إزاء الحملة ضد داعش، وقال إن الشراكة بين القوات الأميركية والعراقية "مؤثرة للغاية"، مضيفا أن الولايات المتحدة ترغب في تقديم مساعدة عسكرية طويلة المدى للعراق.

وقال "آمل في أن النصر في الموصل في المستقبل القريب لن يكون فقط نصرا للجنود الأميركيين والعراقيين بل أيضا نصرا للعالم".

وبدأ دانفورد وكوشنر زيارة للعراق الأحد، وقد التقيا الاثنين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث بحثا معركة تحرير الموصل والدعم الذي يقدمه التحالف الدولي للعراق.

ويتولى كوشنر في إطار منصبه كمستشار رئاسي، إدارة عدة ملفات تتعلق بالسياسة الخارجية الأميركية، لا سيما تلك المتعلقة بالشرق الأوسط.

وسيعود صهر ترامب إلى الولايات المتحدة في وقت مبكر من هذا الأسبوع، إذ من المقرر أن يشارك في قمة بين الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض الخميس.

المصدر: وكالات

 

 

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.