مخلفات عسكرية عراقية بعد حرب 1991
مخلفات عسكرية عراقية بعد حرب 1991

نك ميد بريطاني يعشق شراء الدبابات والمخلفات العسكرية، اشترى مؤخرا دبابة قديمة كانت مملوكة للجيش العراقي حتى عام 1991.

لكن شراء هذه الدبابة لم يكن عاديا، حيث تبين أنها كانت تحتوي على كنز من الذهب، حسب وسائل إعلام بريطانية.

وجد ميد (55 عاما) الدبابة (T54) معروضة للبيع على موقع eBay، فقرر أن يشتريها من مالكها جو هيوز الذي أعاد تصليح أجزاء منها. وفعلا نجح الاثنان في إتمام الصفقة التي بلغت قيمتها 30 ألف جنية استرليني.

اقرأ أيضا.. بالفيديو.. سبائك ذهب مخبأة في دبابة عراقية

في عام 1991 استخدم الجيش العراقي هذه الدبابة في غزو الكويت، وأصبحت واحدة من مخلفات الحرب التي اندلعت في تلك الفترة، حسب صحيفة ذا صن البريطانية التي قالت إن الدبابة شحنت من العراق إلى بريطانيا.

وحين تسلم ميد الدبابة، بدأ مع مساعده الميكانيكي تود تشامبرلين في تنظيفها، ليعثرا أثناء ذلك على بعض الذخائر العسكرية القديمة، ما دفعهما إلى تكثيف البحث في أجزائها الأخرى.

وعند فك خزان الوقود، تفاجأ ميد ومساعده بوجود خمس سبائك ذهبية زنة الواحدة منها خمسة كيلوغرامات. وتقدر القيمة الإجمالية للذهب المكتشف بأكثر من مليونين ونصف مليون دولار، حسب وسائل إعلام بريطانية.

وقال ميد لصحيفة ديلي ميل البريطانية "نعرف أنها دبابة عراقية، ونظريا قد يكون الذهب من الكويت، ولكن لسنا على يقين ".

وكان ميد قد أبلغ الشرطة بعثوره على الذهب. وتوقعت صحيفة ديلي ميل أن تشرع الجهات المعنية في الاتصال مع الكويت للتأكد ما إذا كانت السبائك الذهبية التي عثر عليها تطابق ما تم نهبه خلال الغزو العراقي في آب/ أغسطس 1990.

ويعود تاريخ صناعة الدبابة إلى بداية الثمانينيات، وتمت قيادتها حوالي 2425 كيلومترا فقط، حسب صحيفة الديلي ميل.

المصدر: وسائل إعلام بريطانية

أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة
أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة

مرة أخرى يثير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجدل بتغريدة جديدة تحدث خلالها عن وجود علاقة بين انتشار فيروس كورونا المستجد والمثلية الجنسية.

وقال الصدر في تغريده على حسابه في تويتر السبت إن سبب انتشار الفيروس القاتل يعود "لتقنين زواج المثليين"، داعيا كل الدول التي أقرت مثل هكذا قانون إلى إلغائه.

ولا يعرف من أين استقى الصدر معلوماته هذه، على الرغم من أن جميع الدراسات والبحوث بشأن الفيروس لم تربط بينه وبين المثلية الجنسية.

وسخر مغردون من تصريحات الصدر هذه، ووجه أحدهم الكلام لزعيم التيار الصدري بالقول إن "المرض يصيب الجهاز التنفسي و لاعلاقة له بالمثلية"، مرجحا أن يكون الصدر قد خلط بين فيروس كورونا ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وقالت مغردة تدعى رنا إن الصدر  لديه "عقدة نفسية" مستغربة من ربط فيروس كورونا بالمثلية الجنسية.

يشار إلى أن الصدر أصدر مؤخرا عدة تغريدات متناقضة على خلفية انتشار فيروس كورونا في العراق، حيث تراجع في 21 من هذا الشهر عن تصريحات سابقة له شجع فيها على زيارة المراقد الدينية، نائيا بنفسه عن الاتهامات المتعلقة بوقوفه وراء زيادة انتشار فيروس كورونا المستجد في العراق.

وناقض الصدر بذلك تغريدة سابقة أطلقها في 14 مارس الماضي وجه فيها انتقادات للمرجعية الدينية في مدينة النجف بعد قرارها إلغاء إقامة صلاة الجمعة وتعطيل بعض الشعائر الدينية، تحسبا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوفي في العراق أكثر من 40 شخصا نتيجة فيروس كورونا، وتجاوزت حالات الإصابة حاجز الـ500، حيث يؤكد مراقبون أن الأرقام المعلنة قد تكون أكثر من الإصابات الموجودة فعليا، إذ أن أقل من ألفي شخص من أصل 40 مليونا خضعوا للفحص في أنحاء العراق.

وتعد إيران، جارة العراق، من أكثر الدول تضررا بالوباء في الشرق الأوسط، حيث تسبب بوفاة 2517 شخصا، وإصابة نحو 35400 آخرين، ومعظم الحالات التي اكتشفت في العراق كانت لأشخاص عائدين من إيران.