عراقية نازحة في المدينة القديمة بالموصل الاثنين
عراقية نازحة في المدينة القديمة بالموصل الاثنين

حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من احتمال تحول القتال في المدينة القديمة في الجانب الغربي للموصل حيث يتعرض مئات آلاف المدنيين العراقيين للحصار، إلى أسوأ "كارثة" في الحرب على المتشددين.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي في تصريح لوكالة رويترز "إذا كان هناك حصار ومئات الآلاف ليس لديهم ماء وغذاء فسيكونون في خطر هائل".

وأضافت غراندي "قد نواجه كارثة إنسانية ربما ستكون الأسوأ في الصراع بأسره".

نصف مليون نازح في ستة أشهر

يأتي ذلك فيما كشفت الأمم المتحدة أن نحو 500 ألف شخص فروا من ديارهم منذ بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم داعش.

وقالت غراندي إن أسوأ الاحتمالات التي وضعت عند بدء القتال في تشرين الأول/ أكتوبر 2016 كان فرار ما يصل إلى مليون مدني، مضيفة أن العدد وصل إلى أكثر من 493 ألف شخص تركوا كل شيء تقريبا وراءهم.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن التقديرات تفيد بأن نحو نصف مليون شخص ما زالوا موجودين في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في الموصل.

يذكر أن القوات العراقية استعادت معظم المدينة في العملية العسكرية المستمرة والتي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

المصدر: رويترز/ إذاعة الأمم المتحدة

تضيق القوات العراقية الخناق على مقاتلي داعش في الموصل
تضيق القوات العراقية الخناق على مقاتلي داعش في الموصل

حققت القوات العراقية مكاسب جديدة في قتالها ضد تنظيم داعش في مدينة الموصل، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول عسكري الاثنين.

وتبادلت القوات الأمنية إطلاق النار مع عناصر التنظيم في الأحياء المقابلة للحي القديم عبر نهر دجلة الذي يقسم الموصل إلى جانبين.

وقال مسؤول إعلامي في قوات الشرطة الاتحادية للوكالة إن الشرطة تخوض "معركة صعبة من منزل لآخر مع مقاتلي داعش داخل الحي القديم".

وتستخدم القوات العراقية طائرات من دون طيار لتوجيه ضربات جوية ضد عناصر التنظيم المندسين وسط المدنيين.

ويضيق الجنود العراقيون الخناق على مسجد النوري الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي (خلافته)، وستعتبر السيطرة عليه انتصارا رمزيا كبيرا للجيش العراقي.

ويقع المتشددون حاليا تحت الحصار في الجانب الشمالي الغربي الذي يتضمن الحي القديم، في حين تحول الأزقة الضيقة دون استخدامهم للسيارات الملغومة.

وبدأت القوات العراقية عملية عسكرية في 19 من شباط/فبراير لتحرير غرب الموصل آخر معاقل تنظيم داعش في العراق.