رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

أكدت وزارة الخارجية العراقية مجددا أن الأموال القطرية المحتجزة في العراق، كانت قد دخلت البلاد "بصورة غير مشروعة ومن دون علم الحكومة العراقية".

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد جمال في بيان الجمعة ردا على تصريح لوزير الخارجية القطري قال فيه إن تلك الأموال دخلت بعلم الجهات الرسمية العراقية، أن وضع اليد على الأموال القطرية "يصب في اتجاه تحكيم القانون ومحاربة ظاهرة الاختطاف والترويج للابتزاز المالي (...) وللوقوف بقوة أمام هذا المنهج الخطير".

ودعت الوزارة إلى "مزيد من التنسيق بين دول المنطقة والعالم أجمع ضد كل ما يهدد أمن واستقرار شعوبها من قبل الإرهاب".

تحديث (14:55 ت.غ)

لاقت تصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي حول وضع السلطات في بغداد يدها على أموال قطرية أدخلت إلى العراق بشكل غير قانوني، ردا من الدوحة.

فقد قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مقابلات مع وسائل إعلام خليجية، إن الأموال التي تحدث عنها العبادي وصلت إلى العراق بشكل رسمي وبعلم الحكومة العراقية التي طلبت المساعدة في تأمين الإفراج عن المختطفين القطريين.

وأضاف الوزير متحدثا عن تحفظ العراق على الأموال القطرية، "ما داموا لم يحتاجوا للأموال فلتعد بالطرق الرسمية".

تحديث (الثلاثاء 18:58 ت.غ)

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن الحكومة العراقية وضعت يدها على حقائب ملآى بمئات ملايين الدولارات، أدخلها وفد قطري بطريقة غير قانونية إلى العراق.

وأوضح العبادي في مؤتمر صحافي الثلاثاء، أن الوفد جاء بداية نيسان/أبريل في إطار ترتيبات للإفراج عن الصيادين القطريين المختطفين في العراق، مضيفا أن السلطات العراقية فوجئت بوجود الحقائب في الطائرة الخاصة بالوفد القطري غير مشمولة بالحصانة الدبلوماسية، وبعد الإفراج عن المختطفين قررت بغداد احتجاز الأموال رغم مطالبة الوفد باسترجاعها.

وأكد العبادي أن إخراج تلك الأموال من العراق لابد أن يتم في سياق قانوني، حسب تعبيره.

وشدد على أنه لا يوجه أصابع الاتهام لأحد وهناك حاجة "للتفاهم مع الحكومة القطرية حول تلك الأموال".

شاهد الفيديو:

​​

واختطفت مجموعة من الصيادين، يعتقد أن واحدا أو أكثر بينهم من أفراد العائلة الحاكمة في قطر، خلال رحلة صيد منتصف كانون الأول/ديسمبر 2015 في جنوب العراق. وأطلق سراحهم الجمعة 21 نيسان/أبريل الجاري.

 

المصدر: يوتيوب/ موقع الحرة

تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق
تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق

أعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق أن مختبراتها سجلت حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت 58 حالة جديدة منها 34 حالة في النجف وثلاث حالات في بغداد وتسع حالات جديدة في البصرة ليرتفع مجموع حالات الإصابة في البلاد إلى 878 حالة.

كما سجلت 33 حالة شفاء جديدة لترتفع بذلك حالات الشفاء في جميع أنحاء العراق إلى 259 حالة.

وأعلنت الوزراة تسجيل حالتي وفاة في كل من البصرة والكرخ ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 56 وفاة.

وتشهد إيران، جارة العراق، أعلى عدد من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. وتربط البلدين علاقات تجارية ودينية وثيقة وبينهما حدود برية كبيرة أغلقها العراق في فبراير بسبب مخاوف من تفشي المرض.

وتسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق مثله مثل خدمات وبنية تحتية أخرى وتلك من المشكلات التي اشعلت فتيل احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في الأشهر الماضية.