إحدى النقاط العسكرية لقوات البيشمركة الكردية.
إحدى النقاط العسكرية لقوات البيشمركة الكردية.

أحبطت قوات البيشمركة هجوما انتحاريا شنه خمسة انتحاريين تابعين لتنظيم داعش على قاعدة كي وان، أكبر قاعدة عسكرية لقوات البيشمركة، في غرب كركوك، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها بحسب مراسل راديو سوا في كركوك.

كما أسفر الهجوم عن إصابة ستة من عناصر البيشمركة بجروح، بحسب وكالة رويترز التي أشارت إلى أن داعش تبنى الهجوم.

وقال نائب قائد المحور الرابع لقوات البيشمركة اللواء هيوا عبد الله لراديو سوا إن خمسة انتحاريين هاجموا فجر الأحد القاعدة التي تضم مقر قيادة المحور الجنوبي لقوات البيشمركة.

وأضاف أن قوات البيشمركة نجحت في التصدي للهجوم. وقتل اثنان من الانتحاريين بعد تفجير حزاميهما الناسفين على مدخل القاعدة فيما تمكنت البيشمركة من قتل الثلاثة الآخرين.

ونقلت رويترز عن مصدر رسمي قوله إن المهاجمين كانوا يرتدون أزياء عسكرية مشابهة لزي البيشمركة، وكانوا حليقي اللحى.

كما قالت إن القاعدة تضم مستشارين عسكريين أميركيين.

وكانت قاعدة كي وان مقرا للفرقة 12 للجيش العراقي قبل حزيران 2014 وتحولت إلى قاعدة للبيشمركة، وتقع على مفترق طرق مؤدية إلى قضاء الحويجة والدبس ضمن مواقع قريبة لشركة نفط الشمال.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا أحمد الحيالي:

​​

 

في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني
في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني

حملة سخرية واسعة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد قيام قنوات تابعة لميليشيات وأحزاب موالية لإيران بتغطية الأحداث التي تشهدها ولاية مينيسوتا الأميركية وتمجيدها للاضطرابات هناك وانتقادها للعنف الذي طال المحتجين.

وتفاعلت قنوات إعلامية ومواقع إخبارية تابعة لما يعرف بـ"الميليشيات الولائية"، وهو وصف يطلق على الجهات التي تدين بالولاء لمرشد إيران علي خامنئي، مع الاحتجاجات وخصصت ساعات من تغطيتها لما يجري من أحداث في مدينة مينيابوليس الأميركية.

والجمعة استنكر النائب عن كتلة صادقون التابعة لميليشيا عصائب أهل الحق حسن سالم استخدام "القوة المميتة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين ودعا الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه "المجازر".  

وانتقد ناشطون ومغردون عراقيون "الازدواجية" التي تتعامل بها هذه الجهات مع الأحداث في العراق، عندما كانت تصف المحتجين المطالبين بحقوقهم بأنهم "عملاء السفارة الأميركية" أو يتبعون "عصابات الجوكر".

ويرى آخرون أن الميليشيات الموالية لإيران تحاول التغطية على "جرائمها" ضد المحتجين واستغلال الأحداث في الولايات المتحدة لتبرير ما جرى من أعمال قتل ضد المتظاهرين في العراق.

كما كان للطرفة نصيب أيضا، حيث كتب مغردون أن السفارة العراقية في الولايات المتحدة تدعو الحكومة الأميركية لعدم استخدام القوة المميتة، في إشارة لما كانت تصرح به سفارة الولايات المتحدة في بغداد أثناء احتجاجات العراق.

وبدلا من "المطعم التركي"، أيقونة الاحتجاجات في ساحة التحرير وسط بغداد، نشر مغردون صورا لمحتجين أميركيين وقالوا إنها التقطت من "المطعم المكسيكي" في الولايات المتحدة.

ونشر رسام كاريكاتور عراقي صورة تظهر شرطيا أميركيا وهو يتهجم على مواطن ويصفه بأنه عميل للسفارة العراقية.


وتسببت الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية بمقتل شخص واحد حتى الآن، خلال حرائق ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن بعد ليلة ثانية من الاضطرابات.

واندلعت الاحتجاجات بعد موت رجل أسود أثناء توقيفه من قبل شرطيين تعاملوا معه بعنف، مما تسبب بحالة غضب ودعوات إلى تحقيق العدالة.

وفي العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني التي اندلعت منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وسقط معظم الضحايا نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع التي اخترقت جماجم المحتجين في بغداد والمحافظات، فيما استعانت ميليشيات موالية لإيران بالقناصة لاستهداف المتظاهرين.