عناصر من قوات جهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع غرب الموصل خلال معركة تحرير المدينة من قبضة داعش
عناصر من قوات جهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع غرب الموصل

تناثرت جثث مقاتلي تنظيم داعش التي يغطيها الذباب في شوارع أحد أحياء الموصل الثلاثاء، في حين تتقدم القوات العراقية بدعم أميركي، في آخر الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم.

وبعد مضي سبعة أشهر على انطلاق حملة الموصل ثاني أكبر مدن العراق تقول القوات الحكومية إنها الآن في مرحلتها الأخيرة بعد فتح جبهة جديدة في شمال غرب المدينة الأسبوع الماضي، وتحقق مكاسب في عدة أحياء هناك.

وفي ظل محاصرتهم في منطقة آخذة في الانكماش دون سبيل للخروج يلجأ المسلحون إلى السيارات الملغومة والقناصة الذين يختبئون وسط مئات آلاف المدنيين الذين يحتجزونهم رهائن.

وقال مراسل لرويترز في حي الهرمات الذي استعادت القوات العراقية جزءا منه إن المنطقة شهدت قتالا شرسا الثلاثاء.

وشنت طائرات حربية ضربات جوية وقصفت طائرات هليكوبتر مواقع تابعة للتنظيم بينما انفجر عدد من السيارات الملغومة في المنطقة. وأمكن سماع دوي إطلاق نيران قناصة كثيف وقذائف مورتر.

وقال متحدث باسم قوات الرد السريع العراقية إن 250 عضوا في داعش قتلوا في الهرمات خلال الأيام الخمسة الماضية.

وخرجت مئات الأسر من الهرمات و17 تموز وغيرها من الأحياء الواقعة على الخطوط الأمامية للقتال لتنضم إلى نحو 435 ألف شخص نزحوا من القطاع الغربي للموصل منذ بدأت القوات العراقية الهجوم في فبراير شباط وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

المصدر: رويترز

وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس

قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تحدث مع نظيره التركي فكري إيشيك الثلاثاء بعد إعلان واشنطن عزمها تسليح المقاتلين الأكراد ضد داعش، رغم اعتراضات أنقرة.

وأضافت الوزارة أن كلا الوزيرين "أكدا دعمهما للسلام والاستقرار في كل من العراق وسورية"، حسب رويترز.

وأوضح البنتاغون أن المعدات المقدمة لقوات سورية الديموقراطية ستكون محدودة، ومحددة المهمة، وستُعطى تدريجيا.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تؤيد تماما عودة الرقة السورية إلى رعاية وحكم العرب المحليين.

وتابع: "لا نتصور حضورا طويل الأمد لوحدات حماية الشعب، والحكم في المدينة أمر مقبول" أو متناسق مع رغبات سكان الرقة.

وفي وقت سابق، قال ماتيس في مؤتمر صحافي بعد محادثات دفاعية مع أعضاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب داعش إن "نيتنا هي العمل مع الأتراك جنبا إلى جنب للسيطرة على الرقة وسنعمل على ترتيب ذلك وسنحدد كيف سنفعل ذلك".

تحديث - 17:36 تغ

يعقد وزراء دفاع دول التحالف الدولي ضد تنظيم داعش اجتماعا في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن الثلاثاء، لتقييم الخطوات التالية للحملة العسكرية، لا سيما مع الهزائم التي لحقت بالتنظيم في سورية والعراق مؤخرا.

ويشارك وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في الاجتماع الدولي.

وقال ماتيس الذي تقوده بلاده التحالف للصحافيين عند وصوله إلى الدنمارك "سنتطلع إلى المستقبل وسنحدد ما الذي نحتاج إليه بشكل أكبر، إذا كنا بحاجة إلى أي شيء أصلا".
ويشعر المسؤولون بحماس إزاء تقدم وتسارع المعارك ضد التنظيم، رغم إقرارهم بأن العمل العسكري سيتواصل لفترة.

وخسر داعش السيطرة على القسم الأكبر من الموصل في العراق، بينما بات في عزلة متزايدة في الرقة السورية.

المصدر: وكالات