لقطة من فيديو قوات الرد السريع المتداول
لقطة من فيديو قوات الرد السريع المتداول

نشرت قوات الرد السريع العراقية شريط فيديو ردا على اتهامات لبعض أفراد قواتها بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان في الموصل.

ونشرت مجلة دير شبيغل الألمانية تقريرا اعتمد على شهادة مصور عراقي يدعى علي أركادي، وهو خارج العراق حاليا، بارتكاب عناصر من قوات الرد السريع جرائم قتل وتعذيب واغتصاب بحق مدنيين في مدينة الموصل.

وجاء رد قوات السريع العراقية بفيديو يظهر مقابلات أجرتها مع أشخاص ظهروا في التقرير الألماني على أنهم ضحايا.

وتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي في فيسبوك وتويتر هذا الفيديو.

وقال المتحدث باسم قوات الرد السريع عبد الأمير المحمداوي لأسوشييتد برس إن لجنة من وزارة الداخلية العراقية ستلتقي العائلات والأفراد الذين ذُكروا في تقرير دير شبيغل للتأكد من عدم تعرضهم لأي انتهاكات.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت الخميس فتح تحقيقات حول الاتهامات المذكورة في تقرير المجلة الألمانية.

وتعتبر قوات الرد السريع من القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية العراقية، وكان لها دور فاعل في العمليات العسكرية التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2016 لاستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش.​​

المصدر: أسوشييتد برس/وسائل التواصل الاجتماعي

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.