تفجير سيارة في بغداد - أرشيف
تفجير سيارة في بغداد - أرشيف

أعلن رئيس هيئة التقاعد العامة أحمد عبد الجليل أن حصيلة التفجير الذي تم بواسطة سيارة مفخخة فجر الثلاثاء بالقرب من مديرية التقاعد العامة في حي الصالحية وسط بغداد، بلغ 10 قتلى و35 جريحا حالة 15 منهم خطيرة.

وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة الاثنين أمام متجر لبيع المثلجات في حي الكرادة وسط بغداد إلى 16 قتيلا و75 جريحا، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وطبية الثلاثاء.

تحديث: 8:45 ت. غ.

وقع تفجير بسيارة مفخخة فجر الثلاثاء بالقرب من مديرية التقاعد العامة في حي الصالحية وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 30 آخرين، في حصيلة أولية للضحايا.

وأفاد مصدر في الشرطة بأن سيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب من دائرة التقاعد العامة القريبة من جسر الشهداء انفجرت بمنطقة الصالحية.

ويأتي هذا الانفجار بعد ساعات من انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري أمام متجر لبيع المثلجات في حي الكرادة وسط بغداد، مساء الاثنين، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا وجرح 24 آخرين، وتبنى مسؤوليته تنظيم داعش.

معركة الموصل

وفي غرب الموصل، تواصل القوات العراقية عملياتها في أربعة أحياء وتضيق الخناق على من تبقى من عناصر تنظيم داعش في المدينة القديمة.

وأعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق العميد يحيى الزبيدي، في تصريح لـ"راديو سوا" تحقيق تقدم في أحياء الصحة الأولى والزنجيلي والشفاء ومنطقة مستشفى الجمهوري، مشيرا إلى أنه باستعادة هذه المناطق سيتم تطويق المدينة القديمة من جميع الجهات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد محمد الخضري لـ"راديو سوا" إن معركة استعادة الموصل باتت شبه منتهية.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أوضح الاثنين، خلال لقائه عددا من أفراد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، أن إعلان النصر في الموصل بات قريبا.

المصدر: راديو سوا، الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا)

رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتوجه بكلمة متلفزة للعراقيين
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتوجه بكلمة متلفزة للعراقيين

تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي في خطاب متلفز مساء الخميس بأنه سيشكل حكومة "لن تكون جدلية وستكون خادمة للشعب".

وقال الكاظمي: "تسلمت اليوم كتاب تكليفي من رئيس الجمهورية وحسب السياقات الدستورية"، مؤكدا أن "قرار العراق سيكون بيد أبنائه".

وأضاف أن "شعبنا لا يزال لم يحقق طموحاته وعلينا واجب المصارحة"، مبينا أن "الكابينة التي سأقدمها ستكون حكومة خدمات للشعب، ولن تكون حكومة غرف مغلقة وأسرار".
 
وتابع الكاظمي: "سنوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة، ولا تنازل على حساب كرامة العراق، فهو بلد سيادي والحكومة ستكون ساهرة على مصالح العراقيين".

وتابع أن "العراق للعراقيين والسلاح هو اختصاص الدولة فقط، وسنعمل على حصر السلاح" مضيفا أن "المؤسسات العسكرية والأمنية بمختلف صنوفها، الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، ستقوم بواجبها لمنع انفلات السلاح".

وأكد رئيس الوزراء المكلف أن تكليفه "هو مسؤولية وطنية مهمة وخطيرة والنجاح يقع على عاتق الجميع".

وأشار الكاظمي إلى أن "علاقاتنا الخارجية يجب أن تكون ناجحة، ولن نسمح بإهانة أي عراقي من أي جهة داخلية أو خارجية، فالعراقي ليس تابعا، ونحن أنداد لخصومنا وأشقاء لجيرانا".

وقال الكاظمي إن "محاربة الفساد والفاسدين مهمة وطنية، وعلينا أن نثبت أننا نليق بالعراق بالأفعال، وأن نتعاون ونثق بالدولة فهي ليست شخصاً أو طائفة أو قومية". 

وتابع الكاظمي: "سنبذل كل الجهود والعلاقات الداخلية والعراقية لحماية العراق في مواجهة وباء فيروس كورونا، وسندعم الكوادر الصحية والطلبة والأجهزة الامنية الآن ومستقبلا، ونوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة".

يذكر أن رئيس العراق برهم صالح أصد الخميس مرسوما بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب اعتذار عدنان الزرفي.

وأنهى اعتذار الزرفي حالة من الشك والتكهنات سادت المشهد السياسي العراقي على خلفية التسريبات التي أشارت إلى انخفاض حظوظ الزرفي في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة، ولا يزال يشغل المنصب حتى إعلان ترشيحه.

 ويرى البعض أنه يتمتع بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

ورفض المتظاهرون، قبل انتشار فيروس كورونا في البلاد، ترشيح الكاظمي، وهو صحفي سابق ورئيس لجهاز المخابرات في حكومتين، معتبرين أنه "وجه حكومي آخر".