نازحون من غرب الموصل
نازحون من غرب الموصل

أربيل - متين أمين

لم تكتمل سعادة عادل الطفل الموصلي ذي الخمسة أعوام، بنجاح هروبه مع عائلته من حي الإصلاح الزراعي في الجانب الأيمن، لأنه يعاني من حكة شديدة في جميع أنحاء جسمه مصحوبة بطفح جلدي أحمر اللون، وأعراض أخرى تنذر بإصابته بمرض جلدي تصفه والدته بالخطير.

عائلة عادل نالت كقريناتها من العوائل الموصلية الهاربة من المناطق الخاضعة للتنظيم نصيبها من المصاعب والويلات، فقد عاشت لأكثر من أربعة أشهر وسط انعدام الماء والغذاء والأدوية تحت قصف داعش العشوائي وفي ظل الاشتباكات العنيفة بين القوات الأمنية والمسلحين.

وشهدت مخيمات النازحين في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في حالات الإصابة بالأمراض الجلدية، خاصة بين نازحي الجانب الأيمن من الموصل الذين يتوافدون يوميا على المخيمات المنتشرة في جنوب وشرق وغرب المدينة هاربين من المعارك والجوع وحصار داعش لمناطقهم.

وبحسب مصادر مطلعة داخل هذه المخيمات، فإن مرضي الجرب والآكلة أو ما تسمى محليا بـ(حبة بغداد) باتا الأكثر انتشارا في هذه المخيمات.

اقرأ المقال كاملا.

امرأة عراقية فرت من تنظيم داعش في الموصل
امرأة عراقية فرت من تنظيم داعش في الموصل- أرشيف

ذكرت تقارير إعلامية أن داعش قتل الأسبوع الماضي سبع نساء والعديد من الأطفال في الجانب الغربي من مدينة الموصل الذي لا تزال بعض مناطقه تحت سيطرة التنظيم.

وقال موقع Basnews الكردي نقلا عن منظمة "مرصد الدفاع عن حقوق النساء والأطفال" الفرنسية، إن داعش أزهق أرواح النسوة بسبب رفضهن ممارسة "جهاد النكاح" مع مسلحيه.

وأشارت المنظمة إلى أن عملية القتل نفذت في منطقة السرجخانة في منطقة الموصل القديمة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها داعش نساء رفضن مضاجعة مقاتليه.

وكانت وزارة حقوق الإنسان العراقية قد ذكرت قبل نحو عامين أن قياديا في التنظيم، يدعى أبو أنس الليبي، قتل أكثر من 150 امرأة بينهن فتيات بسبب رفضهن تلبية "جهاد النكاح".