صومعة مسجد النوري في الموصل
صومعة مسجد النوري في الموصل

بدأت القوات العراقية في الموصل الأربعاء هجوما في محيط مسجد النوري الذي أعلن منه زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي خلافته المزعومة قبل ثلاث سنوات.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول إن العمليات مستمرة وفقا لخطط موضوعة بشكل دقيق. 

وأشار إلى أن قيادة العمليات أسندت مهمة تحرير الجامع ومحيطه إلى قوات مكافحة الإرهاب بدلا من الشرطة الاتحادية لأسباب استراتيجية.

وأعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي في تصريحات للوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) أن قواته أصبحت على بعد 100 متر من جامع النوري.

اقرأ أيضا: جامع النوري.. 'الحلقة الأخيرة في مسلسل داعش'

تقدم في مناطق أخرى

وقالت خلية الاعلام الحربي إن قطعات مكافحة الاٍرهاب والفرقة 16 تتقدم حاليا باتجاه حي الفاروق، بينما تتقدم الشرطة الاتحادية باتجاه رأس الجادة وباب جديد.

وطهرت الفرقة المدرعة التاسعة المناطق المحررة وقامت بتفتيشها.

مقتل عناصر من داعش في غارات

وأسفرت غارات شنها طيران الجيش العراقي عن تدمير سيارة تابعة لداعش ومقتل ثلاثة مسلحين كانوا داخلها في أطراف الموصل القديمة.

وقالت خلية الإعلام الحربي إن الغارات أدت أيضا إلى تدمير مخزن للعتاد ومقتل 10 مسلحين قرب جامع النوري.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان منفصل، أن الفرقة الـ16 ألقت القبض على المذيع ومقدم البرامج في "إذاعة البيان" التابعة لداعش المدعو "علاء سامي الخطيب" في منطقة النبي يونس.

المصدر:الحرة/ راديو سوا

 

 

نازحون من مدينة الموصل
نازحون من مدينة الموصل

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء السلطات الكردية بإجبار النازحين من مدينة الموصل على الانتظار عند الحواجز الأمنية، وفي بعض الأحيان قرب خطوط الجبهة، ما يعرضهم للخطر.

وقالت المنظمة إن عمليات التأخير لم تزد من مصاعب المدنيين فقط، بل جعلت حياتهم عرضة للخطر.

وأفادت لما فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة بأن هذه العائلات عاشت سنوات "في ظل الانتهاكات المروعة لداعش، وعانت شهورا من نقص الغذاء والماء والدواء، وخاطرت بحياتها في محاولة للوصول إلى الأمان".

وتخوض القوات الكردية معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مناطق مختلفة، وتعتمد تدابير تفتيش دقيقة عند تخوم مناطق سيطرتها في شمال العراق لمنع تسلل عناصر من داعش بين الفارين من الموصل، ما قد يشكل خطرا على المدنيين والقوات الأمنية.

وقالت المنظمة الحقوقية إن قوات البيشمركة الكردية كانت تحتجز المدنيين عند نقاط التفتيش بعدما فروا من مدينتي الحويجة وتلعفر اللتين يسيطر عليهما داعش في شمال العراق، مشيرة إلى أن نقاط التفتيش في بعض الحالات كانت ضمن نطاق قصف المتشددين.

وأوضحت أن قوات البيشمركة "أوقفت المدنيين لأيام أو أسابيع أو ثلاثة أشهر في إحدى الحالات".

ويقول بعض النازحين إن إدارات المخيمات التي يتولاها أكراد يحتجزون سكان المخيم ولا يسمحون لهم بالانتقال إلى مناطق أخرى.

المصدر: أ ف ب