القوات العراقية تقاتل وجها لوجه في أزقة الموصل القديمة
القوات العراقية تتقدم في الموصل القديمة، آخر معقل لداعش في العراق

استولى داعش على مجموعة من المركبات والسيارات التي تعود ملكيتها لمواطنين أو لدوائر الدولة، وشرع في عملية تدريعها وتفخيخها في إطار دفاعه اليائس عن آخر معاقله المحاصرة من القوات العراقية.

واستبدل داعش زجاج السيارات بآخر مدرع، فيما حول مركبات أخرى إلى حاملة صواريخ لاستخدامها في معارك الموصل.

ووضع التنظيم المتشدد مدفع دبابة داخل شاحنة كانت تابعة لإحدى الوزارات العراقية، وحولها إلى منصة لاستهداف القوات الأمنية العراقية.

مزيد من التفاصيل في تقرير الحرة:

​​

المصدر: الحرة

قاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية
قاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية

نشرت ميلشيا "عصبة الثائرين" العراقية مقطع فيديو، وذلك عبر منصات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي "تتجسس" على قاعدة عين الأسد الجوية عبر طائرة مسيرة عن بعد.

وتوعدت الميليشيا في بيان مرفق مع الفيديو بالثأر لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا في غارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع يناير الماضي.

إشارة الى أن قاعدة عين الأسد، هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية، وهي مقر قيادة الفرقة السابعة بالجيش الأميركي.

وكانت مليشيا "عصبة الثائرين" نشرت قبل أيام مقطع فيديو من الجو يظهر مبنى السفارة في بغداد، وكذلك أرفقته بتهديدات بالثأر لمقتل سليماني والمهندس.

وظهرت ميلشيا "عصبة الثائرين" لأول مرة الشهر الماضي، عندما تبنت هجوما على قاعدة "التاجي"، شمالي العاصمة بغداد، الذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وثالث بريطاني.

ورغم قلة المعلومات عن هذا الفصيل الجديد إلا أن شعارها يشبه شعار الحركات المدعومة من إيران، كحزب الله اللبناني و"فاطميون" الأفغانية، و"زينبيون" الباكستانية، وحركات أخرى في الحشد الشعبي العراقي.

الصحفي المتخصص في الجماعات الشيعية، مهند الغزي، قال لـ"موقع الحرة"، إن هذا الفصيل "لم يعرف في الساحة العراقية من قبل، سواء خلال أيام وجود القوات الأميركية أو بعد انسحابها، ولا أثناء الحرب في سوريا ولا حتى عند ظهور داعش".

توعدت القوات الأميركية في العراق.. من هي عصبة الثائرين ومن يقودها من وراء الستار؟

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Wednesday, March 18, 2020

ويرى الصحفي العراقي أن "بالإمكان التخمين من شكل الشعار المقتبس من الحرس الثوري الإيراني، أنه فصيل تابع لطهران"، مضيفا أن الحركة الجديدة "وهمية، ويتخفى وراء التسمية أحد الفصائل الرئيسية الموجودة على الساحة العراقية".

ولفت الغزي إلى أن "شكل المنصات المستخدمة في إطلاق الصواريخ، يشبه كثيرا تلك المستخدمة من قبل الفصائل القريبة من إيران".

الخبير الأمني العراقي أحمد الأبيض، قال من جانبه لموقع الحرة "إن عصبة الثائرين ما هم إلا حركة عصائب أهل الحق، وقد أسسها علي شمخاني (الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) وربطها به شخصيا، كما تموَّل الحركة من إيران من أجل استهداف القوات الأميركية في العراق".