احراق إطارات خلال مظاهرة في النجف-الصورة من فيديو على يوتيوب
احراق إطارات خلال مظاهرة في النجف-الصورة من فيديو على يوتيوب

قضى شخص وأصيب خمسة آخرون بجروح في مظاهرات تخللتها أعمال عنف وإطلاق نار في محافظة النجف جنوب العراق، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية فجر الجمعة عن شرطة المحافظة.

وبدأت المظاهرات التي شارك فيها عشرات في أحياء الشرطة وحنون والمصلخ ليل الخميس احتجاجا على سوء خدمات الطاقة الكهربائية وانقطاعاتها المتكررة في المحافظة.

وقالت قيادة شرطة النجف إن المظاهرات بدأت سلمية لكنها سرعان ما تحولت إلى أعمال شغب قطع خلالها المحتجون الطرقات واحرقوا إطارات السيارات. وصاحب المظاهرات إطلاق نار كثيف من "أسطح بعض المنازل وأماكن أخرى"، حسب الشرطة.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على يوتيوب جانبا من المظاهرات وما تخللها من حرق للإطارات في الشوارع:

​​

وحسب السلطات، فإن الضحايا سقطوا جميعا إثر إصابتهم بطلقات نارية من قبل مجهولين، مشيرة إلى أنها اعتقلت مجموعة تشتبه في تورطها بالأمر وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

وقال محافظ النجف لؤي الياسيري في بيان إن أجهزة الأمن تسيطر على الوضع في المحافظة، مشيرا إلى أن "مندسين ومخربين" حاولوا تغيير مسار المظاهرات.

 

 

 

 

 

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.