قوات عراقية في الموصل القديمة
قوات عراقية في الموصل القديمة

وصف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأربعاء تقرير منظمة العفو الدولية (أمنستي) الذي اتهم قوات التحالف بـ"شن هجمات غير قانونية ومخالفة القانون الدولي" أثناء معركة تحرير الموصل، بـ"غير المسؤول".

وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل جو سكروكا إن الحرب "ليست شيئا لطيفا"، مضيفا أن "التظاهر بعكس ذلك يعد أمرا سخيفا ويضع حياة المدنيين والجنود في خطر".

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد نفت الثلاثاء حدوث أية انتهاكات بحق المدنيين في الموصل، وذلك ردا على ما جاء في تقرير المنظمة.

وقالت أمنستي إن القوات العراقية شنت هجمات "غير قانونية" واستخدمت "القوة غير المتكافئة في بعض الحالات"، خلال العمليات العسكرية لاستعادة الموصل.

وأضافت أن "استخدام تنظيم داعش المدنيين دروعا بشرية لا يقلل من الواجب القانوني للقوات الموالية للحكومة في حماية المدنيين".

وبدأت القوات العراقية هجومها على الموصل في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، فاستعادت الجانب الشرقي من المدينة في كانون الثاني/ يناير، قبل أن تطلق بعد شهر هجومها على الجزء الغربي حيث الكثافة السكانية أكبر.

وأعلنت تلك القوات في 18 حزيران/ يونيو اقتحام المدينة القديمة، وفي 10 تموز/ يوليو أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحقيق النصر.

المصدر: أسوشييتد برس/ موقع الحرة

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

تداول ناشطون ومغردون عراقيون الجمعة صورة قالوا إنها تظهر رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي اثناء حضوره مجلس عزاء القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وانتشرت الصورة بعد ساعات من تكليف الكاظمي، وهو رئيس جهاز المخابرات العراقي، بشكل رسمي لتشكيل كابينة وزارية جديدة خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

ولم يتسن لموقع الحرة التأكد من صحة الصورة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي عراقي بهذا الشأن.

وقتل سليماني في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في يناير الماضي، أسفرت أيضا عن مقتل القيادي في ميليشيا كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس.

وقبل نحو شهر، وجهت كتائب حزب الله اتهامات للكاظمي بتورطه في مقتل سليماني والمهندس، وهو اتهام نفاه الكاظمي.

وعرف عن الكاظمي الذي نال قبل تكليفه موافقة غالبية الأحزاب السياسية، قربه من الأميركيين، قبل أن يعيد ترتيب علاقاته في الأسابيع الأخيرة مع طهران، العدو اللدود لواشنطن في العراق.

والكاظمي هو الشخصية العراقية الثالثة التي يتم اختيارها لتشكيل حكومة جديدة في العراق في العام الحالي بعد محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي اللذين فشلا في الحصول على الدعم الكافي من قبل القوى البرلمانية لتمرير حكومتيهما.