بريت مكغيرك
بريت مكغيرك

قال المبعوث الرئاسي للتحالف الدولي ضد داعش بريت مكغيرك إن حملة التفجيرات والعمليات الانتحارية المستمرة في العراق منذ سنوات عقّدت من جهود التقدم السياسي.

وأشار في تصريح صحافي في ختام اجتماعات مسؤولي التحالف الدولي لمحاربة داعش في مَقر الخارجية الأميركية الخميس إلى وجود مشاكل كثيرة في العراق بدءا من عام 2012.

وشدد على هزيمة داعش وإبعاده عن المنطقة، موضحا أن المحاربين الأجانب لم يعد يتوجهون إلى سورية، قائلا أيضا إن من يوجد في سورية لا يستطيع الخروج منها.

وأوضح أن تحرير الموصل تأخر بسبب وجود عشرات الآلاف من المسلحين الأجانب الذين اتخذوا المدنيين دروعا بشرية.

وتابع أن كل الأراضي التي تم تحريرها تمت المحافظة عليها وهذا يعتبر "تقدما حقيقيا"، مضيفا أن داعش لن يتمكن من العودة.

وأشار إلى أن الوضع في سورية معقد أكثر من العراق بسبب عدم وجود حكومة شريكة. ولفت إلى أن وقف إطلاق النار في جنوب سورية تم بضمانات روسية، وقال إن دور روسيا كان إيجابيا في هذا الإطار.

وعن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق، قال إن الوقت "ليس ملائما"، نظرا لأن الحرب على داعش لم تنته بعد.

تحديث - 20:35 تغ

قال المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد داعش بريت مكغيرك الخميس إن بلاده تدعم تطبيق نموذج العراق في الحرب ضد الإرهاب، في سورية.

وقدم المسؤول الأميركي في كلمة أمام اجتماع للتحالف في واشنطن التهنئة لحكومة العراق بتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش.

وأضاف قوله: "كما قال الرئيس دونالد ترامب لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: تحرير الموصل علامة فارقة في القتال مع داعش ولكنه ليس نهاية الحرب".

وأكد أن واشنطن دربت "حوالي 100 ألف عنصر من الوحدات العراقية، وهذه الوحدات هزمت داعش في كل اشتباك".

وبشأن اللاجئين قال مكغيرك: "قبل عام اجتمعنا للإعداد للحملة في الموصل وخططنا مع الأمم المتحدة وحكومة العراق لإعادة مليون من النازحين. اليوم وخلال حملة الموصل كان هناك 970 ألف نازح حصلوا على مساعدات".

وأشار في حديثه إلى أن الولايات المتحدة تركز على الاحتياجات الفورية، "الشرطة، برامج التشغيل، إزالة الألغام".

 

نازحون مدنيون من منطقة الحويجة في حماية قوات البيشمركة

​​

ووجه مكغيرك رسالة لأعضاء التحالف الدولي بأن "أميركا تطالب كل عضو في التحالف أن يحدد مجالا جديدا يمكن أن يساهم فيه. الولايات المتحدة تقدم ربع المساعدات المالية للتحالف ويجب أن يتولى باقي الأعضاء مسؤولية البقية".

وتابع أن "أميركا تعلن اليوم تقديم 119 مليون دولار مساعدات إنسانية. وآمل أن نرى مساهمات من شركائنا".

وضع سوري مختلف

وقال مكغيرك إن الوضع في سورية "مختلف عن العراق بسبب عدم وجود حكومة شريكة نعمل معها".

وأضاف قوله: "هدفنا الأساسي إعادة النازحين إلى المناطق التي تم تحريرها من داعش في سورية"، إلى جانب "السماح للسكان المحليين في المناطق التي لا يسيطر عليها داعش باستعادة حياتهم العادية. اليوم نركز على مبادرة تجمع المانحين للمناطق المحررة".

وتحدث المسؤول الأميركي عن تطبيق النموذج العراقي في الرقة، مبينا أن المراحل الأولى ستشمل "مجلسا مدنيا من 120 عضوا سيتولى المسؤولية، وسيحظى بدعم الولايات المتحدة".

عناصر من قوات سورية الديموقراطية في الرقة

​​واختتم مكغيرك كلمته بالحديث عن مقاتلي تنظيم داعش خارج إطار المعركة في العراق أو سورية، مؤكدا أن التحالف وضع قائمة بالمنتمين لداعش في مختلف أنحاء العالم "تشمل نحو 18 ألف اسما".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن الاثنين "النصر الكبير" لمعركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش.

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

خاص - موقع الحرة

كشفت مصادر عراقية عدة لموقع الحرة أسباب موافقة بعض التيارات على ترشيح رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا الأحد اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قدر رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

نتائج الاجتماع

ونقلت المصادر أن الجناح السياسي لتحالف الفتح، طالب بترشيح الكاظمي لتشكيل الحكومة، غير أن الفصائل المسلحة المنضوية في التحالف أعلنت رفضها التوقيع على ترشيحه، معلنة اكتفاءها بتوقيع رئيس التحالف هادي العامري.

وأعلن ائتلاف دولة القانون موافقته على الترشيح في حال تم التوافق عليه من قبل باقي الأطراف، في حين اشترط زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي لم يحضر الاجتماع، الموافقة بأن تنال تسمية الكاظمي إجماع كافة التيارات، وإصدار إعلان وتبنّ رسمي بترشيح الكاظمي.

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.