نازحون من مدينة الموصل
نازحون من الموصل

حذر الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى العراق الاثنين من تزايد الأعمال الثأرية في الموصل التي تستهدف عراقيين متهمين بالتعاون مع تنظيم داعش بعد طرده من المدينة.

وأعرب يان كوبيس أمام مجلس الأمن عن قلقه إزاء "لجوء السكان بشكل متزايد إلى نوع من العقاب الجماعي لعائلات صنفت بأنها متعاونة مع تنظيم داعش".

وتابع كوبيس "في كل أنحاء البلاد يتعرض العراقيون المشتبه في إقامتهم علاقات مع تنظيم داعش لأعمال ثأرية مثل مصادرة منازلهم".

وطلبت الأمم المتحدة من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي اتخاذ "الإجراءات العاجلة" لوضع حد لهذه الممارسات.

وشدد يان كوبيس على أن الوضع معقد جدا، وأن التنظيم لا يزال متواجدا في محافظات عدة.

وتنفي الحكومة العراقية وجود أي انتهاكات ممنهجة، وتقول إنها تحاسب كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال.

المصدر: وكالات

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.