قوات عراقية تتجه إلى تلعفر
قوات عراقية تتجه إلى تلعفر

شن الطيران العراقي غارات على مواقع لتنظيم داعش في قضاء تلعفر تمهيدا لانطلاق العمليات العسكرية لاستعادة المنطقة حسب ما أعلنت وزارة الدفاع العراقية.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد الطيار محمد الخضري لـ"راديو سوا" الاثنين، إن الغارات استهدفت مواقع "مؤكدة" لتجمعات للتنظيم ما أدى إلى حدوث "ارتباك كبير" في صفوف داعش في تلعفر.

​​وكان الخضري قد قال الأحد إن القوات العراقية أنهت استعداداتها لعملية تحرير تلعفر.

الأنبار

وتواصل القوات العراقية ملاحقة عناصر داعش في صحراء الأنبار ومحيط قضاء الرطبة الذين نفذوا هجمات مسلحة في عدد من مناطق القضاء، حسب ما أفاد به قائمقام القضاء عماد الدليمي.

وأكد الدليمي في تصريحات لـ"راديو سوا" أن العمليات العسكرية لاستعادة راوة وعانة والقائم ستنطلق بعد الانتهاء من تحرير قضاء تلعفر.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن في 10 تموز/يوليو استعادة مدينة الموصل بالكامل من سيطرة تنظيم داعش ضمن عمليات عسكرية واسعة انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.

المصدر: راديو سوا

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.