أطباء في مستشفى عراقي، أرشيف
أطباء في مستشفى عراقي -أرشيف

تنظم الكوادر الصحية في محافظة ديالى الثلاثاء المقبل، وقفة احتجاجية على أعمال العنف التي يتعرض لها الأطباء في العراق.

وقال المتحدث باسم دائرة صحة ديالى فارس العزاوي لـ"راديو سوا" إن نحو 10 آلاف شخص سيشاركون في الوقفة:

 

​​

وتابع العزاوي أن ديالى شهدت العشرات من هذه الأعمال خلال السنة الماضية، وأن أعمال العنف التي تطال الأطباء في ارتفاع مستمر.

وأوضح العزاوي أن سلطات ديالى اتخذت اجراءات مشددة للحؤول دون تعرض الكوادر الطبية للاعتداءات.

​​

وزارة الصحة تحذر

وفي سياق متصل حذرت وزارة الصحة العراقية من تزايد هجرة الأطباء إلى خارج البلاد بعد تعرضهم لهجمات مختلفة، بحسب المتحدث باسم الوزارة سيف بدر.

​​

وطالب بدر السلطاتِ الأمنية بتوفير الحماية للكوادر الصحية، مضيفا أن هذه الاعتداءات في تواصل مستمر ومؤكدا على ضرورة سن قانون لحماية الأطباء في العراق.

 

المصدر: راديو سوا

صور التقطت للعامري على جبهة القتال مع سليماني بالزي العسكري وهما يتعانقان وتشير الفرحة على ملامحهما إلى صداقة قديمة
صور التقطت للعامري على جبهة القتال مع سليماني بالزي العسكري وهما يتعانقان وتشير الفرحة على ملامحهما إلى صداقة قديمة

قدم زعيم تحالف الفتح المدعوم من إيران هادي العامري استقالته من مجلس النواب العراقي، بالتزامن مع تسريبات تحدثت عن قرب توليه قيادة هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل موالية لطهران.

وأظهرت وثيقة نشرتها وسائل إعلام محلية السبت طلبا مقدما من العامري في الأول من الشهر الجاري للاستقالة من عضوية البرلمان، التي فاز بها في انتخابات عام 2018.

ولم يبت البرلمان بعد على طلب العامري (65 عاما) الذي يقود ميليشيا منظمة بدر المدعومة من طهران، فيما أعلنت رئاسة مجلس النواب وصول طلب الاستقالة وترشيح بديل عنه هو نائب الأمين العام المساعد لمنظمة بدر عبد الكريم الأنصاري.

وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي في تغريدة على تويتر إن استقالة العامري ربما تكون مقدمة لتوليه منصب تنفيذي، فيما أشار إلى وجود تسريبات غير مؤكدة بتوليه رئاسة هيئة الحشد الشعبي خلفا لفالح الفياض.

الهاشمي بين أن هذه الخطوة تأتي بعد مقترح قدمه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني خلال زيارته الأخيرة للعراق الأسبوع الماضي.

لكن المتحدث باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي سارع إلى نفي هذه الأنباء، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وشغل العامري منصب وزير النقل في حكومة المالكي الثانية (2010-2014) ولديه علاقات وطيدة مع إيران التي عاش فيها منذ ثمانينات القرن الماضي، لكنه عاد للعراق بعد  الإطاحة بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في 2003.

تمكن العامري من تعزيز علاقاته مع طهران خلال سنوات اقامته في المنفى، خاصة علاقاته بالحرس الثوري الإيراني، التي كانت محورية في صعوده في المشهد العراقي.

وكان العامري، قائد منظمة بدر والذي يتحدث الفارسية، كثيرا ما يشاهد وهو يبحث الهجمات التي نفذتها الميليشيات الموالية لطهران ضد تنظيم داعش في العراق بعد عام 2014 مع قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني السابق.

وتم نشر صور التقطت له على جبهة القتال مع سليماني بالزي العسكري وهما يتعانقان وتشير الفرحة على ملامحهما إلى صداقة قديمة.

كما أن صور المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي من السمات المميزة لمكاتب منظمة بدر مما يذكر بالوقت الذي كان فيه الفصيل هو الجناح المسلح للمعارضة الشيعية العراقية في إيران.

وولد العامري في محافظة ديالى التي يقطنها سنة وشيعة معا والواقعة شرقي بغداد وفر إلى إيران عندما كان في العشرينات من عمره بعد أن درس الاقتصاد في بغداد. وصدر ضده حكم بالإعدام في عهد صدام فأصبحت إيران وطنه الثاني لأكثر من 20 عاما، وحارب ضد القوات العراقية خلال حربها مع إيران.

وزرع العامري أعضاء من منظمة بدر في مناصب أمنية رئيسية خلت بطرد أعضاء حزب البعث الذي كان صدام يتزعمه.

ويتهم المعارضون منظمة بدر بتنفيذ اغتيالات وانتهاكات واسعة النطاق ضد مواطنين سنة احتجزوا في سجون سرية كانت تديرها المنظمة بعد عام 2003.

حل التحالف الذي شكله العامري ثانيا في انتخابات 2018، وتعاون مع تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، الذي حل أولا، في تشكيل حكومة عادل عبد المهدي المتهمة بقتل مئات العراقيين في الاحتجاجات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر.