الرباعة هدى سالم
الرباعة هدى سالم

حققت الرباعة هدى سالم (20 عاما) إنجازا في رياضة رفع الأثقال العراقية عندما أحرزت الجمعة "الوسام الذهبي" في وزن 90 كيلوغراما في بطولة آسيا للناشئين والشباب في النيبال.

وأكد نائب رئيس اتحاد اللعبة صالح محمد كاظم أن ما حققته سالم يعدّ إنجازا غير مسبوق في تاريخ الأثقال العراقية وحدثا نادرا لم يسبق حدوثه من قبل، حسب تعبيره.

وأثنى على جهود المدرب عباس أحمد في إعداد الفريق النسوي، واعتبر أن للمدرب الفضل والتأثير في تقدم اللاعبة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا":

​​

اختارت هدى هذه الرياضة التي غالبا ما تعدّ خاصة بالرجال، رافعة شعار التحدي كأول امراة عراقية تتجه لهذا الفن الرياضي.

تتحدر هذه العراقية اليافعة من عائلة رياضية بعد أن اكتشفها المدرب عباس أحمد خلال عمله في منتديات وأندية مدينة الصدر العراقية.

تقول الفتاة إنها تحصر جلّ تفكيرها في رفع الحديد ما إن تصل إلى قاعة التدريب، وتحاول رفع الأثقال بكل ثقة وتتحدى الذكور.

شاهد تقرير قناة "الحرة":

​​

المصدر: راديو سوا/ الحرة

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".