جانب من جلسة في مجلس الأمن حول سورية
جانب من جلسة في مجلس الأمن

نبيل أبي صعب- الحرة

 

وجه وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الأربعاء رسالة إلى الأمم المتحدة يطلب فيها مساعدتها لجمع الأدلة على الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق.

وأعلنت البعثة البريطانية في الأمم المتحدة أنها بدأت العمل على مشروع قرار لطرحه في مجلس الأمن، بالتعاون مع العراق، لدعم الطلب العراقي وضمان إجراء المحاسبة على جرائم التنظيم في العراق.

وجاء في رسالة الجعفري إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن جرائم داعش في العراق هي جرائم ضد الإنسانية ويجب تقديم مرتكبيها إلى العدالة وفق القانون العراقي.

وأوضح دبلوماسي في مجلس الأمن أن مشروع القرار سينص على تشكيل فريق تابع للأمم المتحدة مهمته جمع الأدلة في العراق على الجرائم التي ارتكبها التنظيم المتشدد.

وفي الثالث من آب/أغسطس، قالت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سورية إن داعش لا يزال يرتكب إبادة جماعية بحق الأقلية الأيزيدية في العراق.

وأضافت اللجنة "الإبادة الجماعية مستمرة ولم يتم التصدي لها إلى حد بعيد رغم التزام الدول بمنع الجريمة ومعاقبة المجرمين".

 

مكغيرك ومسؤولون سعوديون وعراقيون خلال زيارة منفذ عرعر
مكغيرك ومسؤولون سعوديون وعراقيون خلال زيارة منفذ عرعر

تفقد المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت مكغيرك الأربعاء منفذ عرعر الحدودي مع السعودية في محافظة الأنبار جنوب غربي العراق.

ورافق وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان المسؤول الأميركي في جولته. فيما قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه استقبل السبهان ومكغيرك في منفذ عرعر الحدودي مع السعودية في الأنبار (430 كلم جنوب غرب الرمادي).​​

​​

​​

وقال العيساوي إن "الهدف من الزيارة هو الاطلاع على واقع منفذ عرعر الحدودي وآلية العمل به، فضلا عن آلية استقبال الحجاج واستعداد المنفذ ليكون تجاريا أمام البضائع بين الرياض وبغداد".

وأشار العيساوي إلى أن السبهان أكد استعداده لدعم احتياجات منفذ عرعر.

ورافق مكغيرك أيضا السفير السعودي لدى بغداد عبد العزيز الشمري والسفير العراقي لدى المملكة رشدي العاني.

"اتفاق لإعادة تفعيل المنفذ"

وقال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هناك اتفاقا مع الجانب السعودي على إعادة تأهيل المعبر وافتتاحه بشكل كامل لأغراض التبادل التجاري والزيارات بين البلدين، وهذا الاتفاق جرى خلال زيارة رئيس الوزراء إلى السعودية".

وأوضح الحديثي أن هناك مساع بين بغداد والرياض أيضا لإعادة افتتاح معبر الجميمة في محافظة المثنى جنوبي العراق.

وكان منفذ عرعر المعبر البري الرئيسي بين العراق والسعودية، إلى أن تم إغلاقه قبل نحو 27 عاما إثر غزو العراق للكويت إبان عهد الرئيس السابق صدام حسين.

المصدر: وكالات