العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة العراقية
العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة العراقية

استعادت القوات العراقية 12 قرية في قضاء تلعفر وذلك بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انطلاق العمليات العسكرية في تلك المنطقة لاستعادتها من تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في حديث لـ"موقع الحرة"الاثنين، إن القوات العراقية مدعومة بالإسناد الجوي حققت تقدما كبيرا من ثلاثة محاور "أربك العدو".

وتمكنت قطعات الفرقة الـ15 من الجيش العراقي الاثنين حسب رسول، من تحرير قريتي تومي ومجارين وقطع طريق الكسك باتجاه المحلبية، بعد أن كانت قد استعادت قرى حلاوة وبوشقه شرق المحلبية.

وأضاف رسول لـ"موقع الحرة" أن قطعات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي في شمال غرب تلعفر فرضت سيطرتها على قرية العبرة الكبيرة والصغيرة، فيما أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت الاثنين توغل قواته مع الحشد المتمركزين في قرية تل الحصان لمسافة 19 كيلومترا غرب تلعفر.

أما على المحور الشرقي من القضاء فقد قطعت الفرقة المدرعة التاسعة بالاشتراك مع قوات الحشد الشعبي طريق تلعفر المحلبية، فيما استعادت فرقة المشاة الـ16 عدة قرى منها الطيشة والعلم وخفاجة وحليب العليا، حسب رسول.

يذكر أن تلعفر تقع على بعد نحو 70 كيلومترا إلى غرب مدينة الموصل التي استعادتها القوات العراقية بالكامل في تموز/يوليو الماضي فيما اعتبر ضربة قاسية للتنظيم المتشدد في العراق.

ومنذ بدء معارك الموصل، فرضت القوات العراقية حصارا مطبقا على تلعفر رافقه قطع طرق رئيسية تربط القضاء مع الموصل ومناطق قريبة من الحدود العراقية السورية.

محاصرة داعش

وتشكل استعادة تلعفر وفق السلطات العراقية والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، المرحلة الأخيرة من عملية قطع الطريق على التنظيم بين العراق وسورية.

ولفت رسول في حديثه لـ"موقع الحرة" إلى اختلاف معارك تحرير قضاء تلعفر عن تلك التي خاضتها القوات العراقية في الموصل من ناحية الطبيعة الجغرافية للقضاء بالمساحات المنبسطة التي تتخللها بعض التضاريس.

واعتبر رسول أن هذه الطبيعة "تصلح لتقدم الآليات والعجلات المدرعة، وسمحت بفتح محاور القتال من عدة اتجاهات مما أربك العدو".

نازحو تلعفر

وقدر المتحدث العسكري عدد النازحين الموجودين في تلك المنطقة بنحو 10 آلاف نازح، مشيرا إلى وضع خطة إنسانية لتأمينهم ونقلهم إلى مراكز إيواء في المناطق المجاورة.

وبحسب التحالف الدولي، هناك ما بين  10 آلاف و50 ألف مدني لا يزالون في تلعفر ومحيطها.

وكانت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراندي قد أشارت في بيان إلى أن "الظروف صعبة للغاية في المدينة. الغذاء والماء ينفدان، والناس يفتقرون إلى الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة".

توقيت زمني دقيق

وفيما تفاوتت تقديرات الخبراء بشأن الوقت الذي ستستغرقه العمليات العسكرية في تلعفر بين أيام وشهور، أكد رسول لـ"موقع الحرة" أن القوات العراقية تتقدم وفق خطة عسكرية مدروسة وتوقيت زمني دقيق، مضيفا قوله: "لكن في القتال ضمن المناطق المبنية وحرب الشوارع لا يوجد توقيت للعمليات العسكرية".

وقدر رسول عدد عناصر داعش في قضاء تلعفر بين 1400 و2000 على أبعد تقدير أغلبهم من جنسيات أجنبية وعربية، مؤكدا أن "واجب القوات العراقية هنا هو الحفاظ على المدنيين والبنى التحتية وتحقيق النصر في النهاية".

وخارج تلعفر، تواصل القوات العراقية تضييق الخناق على داعش في المناطق التي ما زال يسيطر عليها في البلاد حيث ألقت القوات العراقية مساء الأحد منشورات في سماء الحويجة (شمال بغداد) وراوه وعنه والقائم (غرب بغداد) تدعو فيها الأهالي إلى انتظار وصولها، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر: موقع الحرة/ أ ف ب

In this Thursday, Aug. 24, 2017 photo, a man walks past a campaign poster printed on a Kurdish flag urging people to vote yes…
تحقيق قضائي في إقليم كردستان بتهم رشاوى وفساد

أعلنت رئاسة الادعاء العام في إقليم كردستان العراق، الخميس، بدء عملية تحقيق قضائي في أشهر قضيتي فساد في الإقليم، ويرتقب أن تكون لهما ارتباطات خارجية من روسيا ولبنان. 

وحسب بيان الادعاء العام، فإن التحقيق سيركز على قضية استلام مبلغ 250 مليون دولار من شركة "روزنفت" الروسية، من قبل شخصيات في الإقليم، علاوة على قضية "الاستيلاء" على مبلغ مليار دولار من أموال حكومة الإقليم، وإيداعها في أحد المصارف اللبنانية. 

وقال الادعاء إن لجنة تحقيق قضائية، "بدأت عملها فعليا"، دون أن تكشف موعدا لكشف الأحكام. 

وحسب تقارير صحفية عراقية، تعود حيثيات الملف الأول، إلى شبهة "رشوة" تقدمت بها الشركة الروسية إلى مسؤولين في حكومة الإقليم، لإقناعهم بصفقة تجارية تتعلق بالنفط. 

وعن الملف الثاني، فهو اتهام موجهة لشخصيات من عائلة برزاني بـ"تهريب" مليار دولار إلى أحد مصارف لبنان، بتعاون مع تيدي وريمون رحمة (رجلي أعمال ومالكي شركة ZR ENERGY للطاقة).

هذا، وتتألف لجنة التحقيق، من ثلاثة أعضاء وهم القاضي آزاد حسن أحمد، رئيس الإدعاء العام في إقليم كردستان - رئيساً، والقاضي بشتيوان سمكو نوري عضو الإدعاء العام - عضواً، والقاضي عبدالستار محمد رمضان عضو الإدعاء العام - عضواً".

وكان رئيس حكومة الإقليم  مسرور بارزاني دعا إلى فتح تحقيق بهذه الادعاءات، مشيرا إلى ان تاريخ القضيتين، يعود إلى فترة الكابينة الوزارية الثامنة برئاسة نيجيرفان بارزاني.