عناصر في الحشد الشعبي يتقدمون في حي النور بتلعفر
عناصر في الحشد الشعبي يتقدمون في حي النور بتلعفر

استعادت قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي مناطق جديدة في قضاء تلعفر الخميس.

وأعلنت الشرطة الاتحادية تحرير حي النور واقتحام حي الوحدة من الجهة الغربية للقضاء، مشيرة إلى أن كتائب المدفعية والصواريخ الموجهة قصفت مقرات ودفاعات داعش هناك. 

وقالت القوات العراقية المشتركة إنها استعادت حييْ الجزيرة والخضراء في المحور الشرقي لتلعفر.

وأفادت هيئة الحشد الشعبي في بيان بأن القوات حررت منطقة تل خضر الياس، واستعادت شارع السايدين وسيطرت على ما يسمى "ديوان التعليم، ولاية نينوى" التابع لداعش في حي الوحدة.

الدخان يتصاعد من مناطق في تلعفر خلال المعارك للقضاء على داعش

​​وأضاف البيان أن القوات المشتركة حررت حي النصر أيضا، وتخوض اشتباكات في حي العروبة.

وأوضح البيان أن القوات وصلت إلى مشارف قلعة تلعفر الأثرية وتبعد مسافة 100 متر عنها.

ونشر الجيش العراقي في حسابه على تويتر الخميس خريطة توضيحية للأحياء التي سيطرت عليها القوات العراقية حتى الآن.

​​وكشفت القوات المشتركة أن العمليات التي نفذت خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 110 عنصرا من داعش. 

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أعلن فجر الأحد 20 أغسطس/ آب انطلاق عملية "قادمون يا تلعفر" لتحرير المنطقة من داعش.

 

المصدر: راديو سوا

جيمس ماتيس مع مسعود بارزاني في أربيل
جيمس ماتيس مع مسعود بارزاني في أربيل

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الثلاثاء إن الجيش العراقي استعاد الكرامة العراقية والأراضي من تنظيم داعش وأعاد العائلات إلى مدنهم.

وأوضح ماتيس خلال زيارة قادته إلى بغداد وأربيل أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم القوات العراقية.

ومن أربيل، أكد ماتيس أن الوضع الأمني في العراق تحسن كثيرا بفضل جهود الحكومة العراقية، موجها شكره لرئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي.

وأوضح المسؤول الأميركي أن تحسن الوضع الأمني تجسد في عودة الاستقرار للمدن بعد تحريرها من داعش الذي يستمر في الانحدار حيث لم يعد بإمكانه السيطرة على مزيد من الأراضي.

وأضاف أن واشنطن مستمرة في دعم القوات العراقية لحماية حدودها، مشيرا إلى أن الدعم سيتواصل إلى غاية القضاء النهائي على داعش.

وبخصوص الاستفتاء حول الاستقلال في إقليم كردستان، أوضح المتحدث أن تركيز الولايات المتحدة في العراق ينصب على هزيمة داعش.

تحديث (12:30 تغ)

وصل وزير الدفاع الأميركي جميس ماتيس والوفد المرافق له بعد ظهر الثلاثاء إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق قادما من بغداد.

ومن المقرر أن يجتمع ماتيس مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي يعتزم المضي قدما في تنظيم استفتاء حول استقلال كردستان رغم دعوات داخلية وخارجية لتأجيله.

وقال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش بريت مكغيرك إن الوقت غير مناسب لعقد هذا التصويت، وأضاف أن "استفتاء في هذا الوقت سيكون كارثيا بالنسبة للحرب على داعش".

وكان في استقبال الوزير الأميركي في مطار أربيل الدولي كل من نائب رئيس حكومة كردستان قباد طالباني ووزير داخلية الإقليم كريم سنجاري.

ماتيس يجري محادثات مع العبادي (11:30 ت.غ)

عقد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الثلاثاء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد.

وأفاد مكتب العبادي بأن الجانبين بحثا تعزيز التعاون المشترك في المجال العسكري والتدريب والتسليح، إضافة إلى الحرب على الإرهاب والانتصارات التي تحققها القوات العراقية في العمليات الرامية إلى القضاء على داعش.

وجدد ماتيس الذي وصل بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، دعم بلاده للعراق في حربه على الإرهاب.​​

​​

وأشاد الوزير الأميركي وفق مكتب العبادي، بالانتصارات المتحققة، مؤكدا أن الولايات المتحدة "تدعم الحفاظ على وحدة العراق وترفض أي إجراء يهدف لتقسيمه وزعزعة استقراره".

تحديث (11:28 ت.غ)

وصل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء لبحث الوضع الراهن والعمليات ضد تنظيم داعش مع القادة العسكريين الأميركيين والمسؤولين في الحكومة العراقية.

وسيلتقي المسؤول الأميركي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ومسؤولين آخرين في بغداد، على أن يجتمع برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل، وذلك بعد شهر ونصف على استعادة الموصل، ثاني مدن العراق، من داعش.

وتأتي الزيارة فيما تواصل القوات العراقية المشتركة بدعم من التحالف الدولي عملية بدأتها قبل ثلاثة أيام لتحرير تلعفر، آخر أكبر معاقل داعش في العراق.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية قبل زيارته إلى بغداد أن "تركيزنا حاليا هو على إلحاق الهزيمة بداعش داخل العراق، وإعادة فرض السيادة العراقية ووحدة الأراضي".

وقال في تصريحات نقلتها وكالة أسوشييتد برس، إن داعش أصبح عالقا في منجلة عسكرية في منطقة وادي نهر الفرات التي يتشاطرها العراق مع سورية، مشيرا إلى أن نهاية التنظيم ستكون فيها.

ووصل وزير الدفاع الأميركي إلى العراق قادما من الأردن، على أن يتوجه لاحقا إلى تركيا ثم أوكرانيا، في إطار جولة خارجية تهدف إلى إعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بالشراكة بينها وبين الدول التي يزورها ماتيس.

المصدر: الحرة/ وكالات