وزير الخارجية العراقي يلتقي نظيره الفرنسي ووزيرة الدفاع فلورانس بارلي
وزير الخارجية العراقي يلتقي نظيره الفرنسي ووزيرة الدفاع فلورانس بارلي

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان السبت بعد أن أجرى محادثات مع مسؤولين عراقيين في بغداد إن فرنسا سوف تساعد في جهود إعادة البناء والمصالحة في العراق الذي يتعافى من الحرب مع داعش.

وأوضح لو دريان في مؤتمر صحافي في بغداد مع وزيرة الدفاع فلورانس بارلي ووزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري "نحن موجودون في الحرب وسوف نكون موجودين في السلم".

وتابع: "حتى إذا لم تنته معركتنا المشتركة ضد داعش فإنها تدخل مرحلة الاستقرار، المصالحة وإعادة البناء ومرحلة السلام".

تحديث (18:33 ت.غ)

عقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت محادثات مع وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين جان إيف لودريان وفلورانس بارلي تناولت تعزيز التعاون المشترك والحرب على داعش والانتصارات التي تحققها القوات العراقية في الحرب ضد التنظيم.

وأكد العبادي خلال الاجتماع مع الوزيرين الفرنسيين أهمية تعزيز التعاون مع باريس ليس فقط على المستوى العسكري والأمني، وإنما على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وفقا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء العراقي على تويتر.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية السبت أن فرنسا ستمنح العراق في 2017 قرضا بقيمة 430 مليون يورو، بعدما تأثرت موازنته بشكل كبير بتكاليف مكافحة المتشددين وتراجع أسعار النفط.

وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي رئيس الوزراء العراقي خلال اجتماع السبت في بغداد أنه سيتم صرف الأموال قبل نهاية العام.

تحديث (7:07 ت.غ)

وصل السبت وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ووزيرة الدفاع فلورانس بارلي إلى بغداد، بحسب ما أفاد به التلفزيون الرسمي العراقي.

وسيلتقي الوزيران رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ومسؤولين عراقيين آخرين، إضافة إلى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في أربيل.

وسيناقش الوزيران مع القادة العراقيين مسار الحرب على تنظيم داعش، وتأمين الاستقرار في المدن التي تدمرت بسبب المعارك التي خيضت لتحريرها من التنظيم المتطرف، ومساعدة النازحين، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين.

وقال لودريان في الطائرة التي أقلته إلى العراق "إننا إزاء فترة انتقالية بين حرب توشك على الانتهاء وبداية الاستقرار وإعادة الإعمار".

وأكدت بارلي "أنه طالما لم يتم اجتثاث عدونا المشترك، ستستمر مشاركة فرنسا" في إشارة إلى الغارات الجوية والقصف المدفعي الفرنسي دعما للقوات العراقية.

وفرنسا هي شريك رئيسي في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

وزار وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الثلاثاء بغداد وأعلن دعم الولايات المتحدة للقوات العراقية.

المصدر: وكالات

الزرفي كان محافظا للنجف
ائتلاف النصر ينفي انسحاب الزرفي من تشكيل الحكومة العراقية

نفى النائب عن ائتلاف النصر العراقي طه الدفاعي، الأربعاء، الأنباء التي أشارت إلى انسحاب رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي من تشكيل الحكومة، مقابل الحصول على منصب رفيع. 

وقال الدفاعي لـ"الحرة"، إن الزرفي ينتظر من مجلس النواب تحديد جلسة منح الثقة لحكومته التي يمضي في تشكيلها. 

وأكد الدفاعي أن القوى الشيعية عرضت على الزرفي، عبر وسطاء، الانسحاب من تشكيل الحكومة، مقابل منصب رفيع، إلا أن الزرفي رفض ذلك، وأكد استمراره بالتكليف.

وكانت بعض التيارات العراقية قد وافقت على ترشيح بديل للزرفي، وهو رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة، بدلا من رئيس الوزراء المكلف، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لموقع الحرة، الاثنين، إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قد رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة، خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.