قائد قوات التحالف في الحرب على داعش الجنرال ستيفن تاونسند
قائد قوات التحالف في الحرب على داعش الجنرال ستيفن تاونسند

قال قائد قوات التحالف في الحرب على داعش الجنرال ستيفن تاونسند الخميس إن ما بين 1000 و1200 من عناصر داعش قتلوا في معركة تحرير تلعفر.

وأضاف تاونسند في مؤتمر صحافي مع مراسلي البنتاغون عبر الدائرة التلفزيونية المباشرة من مقره في بغداد أن 700 من عناصر داعش قتلوا في محيط تلعفر، فيما قتلت قوات البيشمركة الكردية 130 منهم عندما حاولوا الفرار باتجاه الحدود السورية.

وأوضح المسؤول العسكري أن أكثر من 100 ألف كيلومتر مربع من الأراضي جرى تحريرها من قبضة التنظيم بفضل قوى حليفة على الأرض بدءا بالقوات الوطنية العراقية وصولا إلى شركاء سوريين.

وأكد أن التحالف يركز على هزيمة داعش عسكريا في العراق وسورية، مشيرا إلى أن من أسباب صعود التنظيم في العراق شعور الناس المهمشين ومعظمهم من السنة بأن حكومة بغداد لا تمثل مصالحهم ومستقبلهم. وقال "على حكومة بغداد أن تحتضن كل العراقيين".

وتحدث تاونسند في معرض رده عن سؤال أحد الصحافيين عن رغبة حكومة بغداد في وجود عسكري أميركي طويل الأمد في العراق. وأعرب عن أمله في أن يتم ذلك، مضيفا "لا أريد أن يتم تكرار الانسحاب مثل ما حدث في عام 2011". 

وتطرق المسؤول الذي يغادر منصبه الأسبوع القادم، إلى مطاردة زعيم داعش أبو بكر البغدادي مستمرة، وقال "إذا وجدناه سنحاول قتله أولا بدل المرور بمتاعب محاولة أسره".

شاهد جانبا من المؤتمر الصحافي في الفيديو التالي.

​​

المصدر: قناة الحرة

هكذا أغرت إيران الصدر للتخلي عن "الثورة"
هكذا أغرت إيران الصدر للتخلي عن "الثورة"

في خطوة لم تكن مرتقبة، أعلن نواب تحالف "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر والأكبر في البرلمان العراقي، السبت، تأييدهم لرئيس الحكومة المكلف، عدنان الزرفي. 

وأكد رياض المسعودي، نائب عن "سائرون"، في تصريح رسمي للوكالة الوطنية العراقية للأنباء، "دعمهم لتشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن برئاسة عدنان الزرفي"، لافتا الى ان الأخير "سيمضي بإجراءات تشكيل حكومته على الرغم من اعتراض بعض الكتل السياسية الشيعية عليه". 

ويأتي موقف تحالف الصدر خلافا للكتل السياسية الشيعية التي شددت على رفضها لعدنان الزرفي، بزعم "لا دستوريته" تارة، وكونه "مقرب من الولايات المتحدة" تارة أخرى. 

ومنذ الـ20 من مارس الماضي، عولت الكتل السياسية الشيعية الرافضة للزرفي، وهي "الفتح" بزعامة هادي العامري، و"دولة القانون" لنوري المالكي، علاوة على تيار "الحكمة" لعمار الحكيم، و"صادقون" الجناح البرلماني لميليشيا "عصائب أهل الحق"، على تأييد الصدر لموقفهم، إلا ان ذلك لم يحصل. 

ويعني هذا الموقف، خروج تيار الصدر عن البيت الشيعي وعدوله عن حلفائه التقليديين في البرلمان، لا سميا "الفتح" (ثاني أكبر الكتل البرلمانية) الذي كان يعول كثيرا على مساندة الصدر. 

ويعيش البيت السياسي الشيعي في العراق على وقع خلافات سياسية حول تحديد أولوياته السياسية، بخلاف تنسيقه القوي في مشاورات تشكيل حكومة عادل عبد المهدي. 

وتفسير ذلك، بحسب حيدر اللامي، قيادي في تحالف "دولة القانون"، مرده إلى غياب قاسم سليماني، الذي أقر في تصريح صحفي، انه "كان (سليماني) يجمع البيت الشيعي في العراق على رأي واحد وأولويات محددة". 

وقال مصدر سياسي، الأسبوع الماضي لموقع "الحرة"، إن رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي ضمن الحصول على الغالبية النيابية التي من شأنها تمرير حكومته في مجلس النواب الشهر المقبل.

والسبت، كشف الزرفي، عـن هوية أعضاء كابينته الوزارية، وأعلن إرساله لمنهاجه الحكومي، إلى رئاسة البرلمان.