عربات عسكرية عراقية قرب الحويجة- أرشيف
عربات عسكرية عراقية قرب الحويجة- أرشيف

كشف القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني وصول تعزيزات كبيرة من قوات الجيش والشرطة الاتحادية إلى المناطق القريبة من الحويجة جنوب محافظة كركوك لتنضم إلى القوات التي تستعد لتحرير القضاء.

وقال الحسيني في تصريح لـ"راديو سوا" إن أكثر من 100 عنصر من داعش سلموا أنفسهم في الأيام الأخيرة إلى قوات البيشمركة الكردية المنتشرة في أقصى الشمال الغربي لكركوك.

 

​​ورجح الحسيني أن تكون عملية تحرير الحويجة أسهل من المتوقع "هناك انهيار كبير في صفوف داعش وتفكير الكثيرين في الهروب"، ما سيجعل استعادة الحويجة "أسهل من تحرير تلعفر".

 

​​يأتي ذلك فيما أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شن أربع غارات بالقرب من الحويجة وتدمير خمسة أجهزة تقطير نفط تابعة لداعش وبنايتين تحت سيطرة التنظيم ومقرين قياديين له.​​

 

​​يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد أهالي قضاء الحويجة وغربي محافظة الأنبار بالتحرير قريبا، نافيا وجود أي اتفاقات مع داعش في حسم المعارك. 

المصدر: راديو سوا/ التحالف الدولي

قوات عراقية قرب الحويجة، أرشيف
قوات عراقية قرب الحويجة، أرشيف

أكد متحدث عسكري في كركوك الاثنين أن قيادات الجيش العراقي "رسمت خريطة المعركة" لتحرير ما تبقى من مناطق لا تزال تحت سيطرة داعش في العراق.

وقال المتحدث باسم حشد الحويجة أحمد خورشيد لـ"راديو سوا" إن اجتماعا لقيادات الجيش وعمليات شرق دجلة عقد الأحد "وضع الملامح الأولية" للمعارك المرتقبة "لتحرير ما تبقى من مناطق صلاح الدين وجبال حمرين وديالى وقضاء الحويجة والساحل الأيسر".

ولفت خورشيد خلال حديثه إلى أن القوات العراقية تتجه إلى الساحل الأيسر من الشرقاط حيث ستنطلق العمليات العسكرية من هناك "إلى مناطق جبل حمرين وتنتهي في مناطق الزرقة ومنها إلى الحويجة والعباسي".

وإلى جانب إلقاء المنشورات في قضاء الحويجة، تواصل القوات العراقية حربها "النفسية" ضد من تبقى من عناصر داعش عن طريق "طابور خامس ينشر الرعب والخوف والشك في قلوب المسلحين لدفعهم للاستسلام لقوات البيشمركة أو الجيش"، وفق ما أفاد به خورشيد.

وفيما شدد المتحدث العسكري على الأهمية الاستراتيجية لقضاء الحويجة، نوه إلى أن العقبة التي تواجه القوات العراقية هي "دواعش ديالى لتزمتهم إضافة للدواعش الأجانب".

المصدر: راديو سوا