أيزيديات هربن من بطش داعش
أيزيديات هربن من بطش داعش

رحبت النائبة الأيزيدية السابقة أمينة سعد بقرار مجلس الأمن الدولي محاسبة عناصر تنظيم داعش الذين ارتكبوا أفعالا ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية.

وقالت لـ"راديو سوا" إن الخطوة جيدة جدا بعد ثلاث سنوات من الاجتماعات واللقاءات مع شخصيات في مجلس الأمن والبعثات الأممية:

​​

ودعت سعد مجلس الأمن إلى حصر لقاء الفريق التحقيقي التابع له بعائلات ضحايا داعش والناجين منهم، والتوجه إلى مكان الجرائم التي ارتكبها داعش:

 

​​

وأشارت سعد إلى أن قرار مجلس الأمن سيرد اعتبار الأيزيديين ويعوض عائلات الضحايا معنويا، مضيفة أن المجتمع الأيزيدي بشكل عام سيشعر أن من قام بالجرائم لن يفلت من العدالة:

 

​​

وقد قرر مجلس الأمن الدولي بالإجماع الخميس تشكيل فريق تحقيق لجمع الأدلة المرتبطة بمجازر داعش بحق الأقلية الأيزيدية وغيرها من الفظائع التي ارتكبتها المجموعة المتشددة في العراق.

وحضرت جلسة التصويت المحامية أمل كلوني، وكيلة الدفاع عن النساء الأيزيديات اللواتي تمكنّ من الفرار من قبضة داعش بعدما احتجزهن عندما اجتاح منطقة سنجار في آب/أغسطس، 2014.

وجلست المحامية البريطانية من أصل لبناني التي كانت طالبت المجتمع الدولي مرارا بالتحرك في هذا المجال، أثناء جلسة التصويت بجانب نادية مراد، وهي ناجية أيزيدية من قبضة داعش.

اقرأ أيضا: أمل كلوني تساند الأيزيديات

وفي هذا السياق، رحبت كلوني بقرار مجلس الأمن.

وقالت إن "القرار حدث مهم بالنسبة لضحايا داعش مثل الأيزيدية نادية مراد، نادية هي واحدة من سبعة آلاف أيزيدي اختطفهم التنظيم، معظم هؤلاء من النساء الذي استعبدهن داعش وتعرضن إلى التعذيب والاغتصاب".

ويعتقد أن هناك نحو ثلاثة آلاف امرأة لا يزلن محتجزات لدى داعش.

 

المصدر: راديو سوا/ وكالات 

مجلس الأمن يصوت على عقوبات ضد كوريا الشمالية
مجلس الأمن يصوت على عقوبات ضد كوريا الشمالية

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تشكيل فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة مهمته جمع وحفظ أدلة عن أعمال ارتكبها داعش في العراق ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة.

وتبنى أعضاء المجلس الـ15 مشروع القرار الذي تقدمت به بريطانيا بالإجماع، ويأتي بعد أشهر من مفاوضات مع العراق الذي طلب من الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش تشكيل فريق لدعم الجهود الداخلية لتحميل عناصر داعش مسؤولية جرائمهم.

وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري قد كتب رسالة إلى مجلس الأمن الشهر الماضي طلب فيها بشكل رسمي مساعدة دولية.

وكان خبراء أمميون قد قالوا في حزيران/يونيو 2016 إن داعش يرتكب إبادة ضد الأيزيديين في العراق وسورية بهدف تدمير هذه الأقلية الدينية عبر القتل والاستعباد الجنسي وجرائم أخرى.

وسيطر داعش منتصف 2014 على نحو ثلث الأراضي العراقية وارتكب مجازر وأعمال قتل وحشية في المناطق سقطت في قبضته قبل أن تنجح القوات العراقية في طرده منها واسترجعاها. ولم يتبق للتنظيم في العراق سوى بعض الجيوب الصغيرة في محافظات كركوك والأنبار وديالى.