وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري
وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري

طالب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري السبت بمساعدة الدول الصديقة لبلاده من أجل بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية.

وقال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العراق يريد بناء مفاعل نووي سلمي "استنادا إلى حقه في الوصول إلى التكنولوجيا النووية والنهوض بمختلف القطاعات ذات الصلة بتلك التكنولوجيا وفق الأسس القانونية لحق الدول في الاستخدامات السلمية المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار النووي".

وأضاف أن المادة الرابعة من المعاهدة تنص على "الحقوق غير قابلة للتصرف لجميع الدول والأطراف في المعاهدة في إنتاج واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بلا أي تمييز خاصة للدول النامية".

وكان العراق، حسب وكالة رويترز، يعمل على بناء ثلاثة مفاعلات نووية، وقامت إسرائيل بضرب أحدها عام 1981 بعد أن شكت في أنه يبنى من أجل أغراض عسكرية، وتعرض الاثنان الآخران للقصف أثناء حرب الخليج الثانية التي أعقبت غزو العراق للكويت عام 1990.

من جانب آخر، قال الجعفري إن الحكومة العراقية كانت ولا تزال تسعى إلى الحوار البناء لتسوية القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق و"بدون شروط مسبقة".

وأضاف في كلمته أنه "لا يمكن بأي حال القبول بالقرارات اللادستورية من قبل حكومة إقليم كردستان العراق والتفريط بوحدة العراق المضمونة دستوريا".

وحول الحرب ضد داعش، قال الجعفري إن القوات العراقية حققت "انتصارا تاريخيا أنهى دولة الإرهاب والتطرف في الموصل". وأشار إلى أن تلك القوات استعادت مدينة الموصل "بتضحيات كبيرة وجسيمة وبمساعدة الدول الصديقة في التحالف الدولي، كما تم تحرير مدينة تلعفر، وتعمل القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها على إنهاء البؤر الإرهابية في بعض المدن الأخرى كالحويجة".

واعتبر أن "مرحلة ما بعد الحرب تشكل تحديا كبيرا يفوق تحدي الحرب ذاتها، إذ يتوجب علينا أن نعمل على إعادة الاستقرار، والبناء، وإعادة الأمل بعد تحرير المدن العراقية".

وقال إن العراق حكومة وشعبا يقدم الشكر إلى جميع الدول المشاركة في التحالف الدولي، ولاسيما الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، والدول الأخرى من خارج التحالف الدولي لتصديها للإرهاب ومساندتها العسكرية واللوجستية للقوات الأمنية العراقية.

 

جانب من المؤتمر الصحافي في بغداد
جانب من المؤتمر الصحافي في بغداد

فشل اجتماع الوفد الكردي مع نظيره في بغداد مساء السبت في الخروج بأي نتائج إيجابية حول مناقشة عملية الاستفتاء في إقليم كردستان العراق.

وبعد ثلاث ساعات من النقاشات، أكد رئيس الوفد الكردي المفاوض روز نوري شاويس خلال مؤتمر صحافي أن الاستفتاء قائم في إقليم كردستان في موعده المقرر، لافتا إلى أن المناطق المتنازع عليها ستحددها مشاركة الأهالي هناك.

ونفى القيادي عن الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيره من جانبه ما تناولته وسائل إعلام حول تخلي حزب الاتحاد الوطني عن الاستفتاء، ودعا جماهير الحزب "للتصويت لصالح المشروع".

شاهد تقرير "الحرة":

​​

تحديث 35: 19 ت.غ (وفد كردي يجري حوارا مع بغداد تزامنا مع الاستفتاء)

قال هوشيار زيباري أحد كبار مستشاري رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني إن وفدا من حكومة الإقليم توجه إلى بغداد السبت لإجراء حوار مع الحكومة العراقية.

وقال زيباري، وزير الخارجية العراقي السابق، لوكالة رويترز إن الوفد سيناقش عملية الاستفتاء الذي ينظمه الإقليم في الـ25 من أيلول/ يونيو، لكنه أكد أن التصويت سيمضي قدما وأن المحادثات مع بغداد ستجري قبل الاقتراع وخلاله وبعده. 

ويقول المسؤولون الأكراد إن التصويت يهدف إلى إعطاء إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1991، تفويضا شرعيا لتحقيق الاستقلال عن العراق من خلال الحوار مع بغداد ومع تركيا وإيران المجاورتين. 

تصويت أكراد الخارج

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في كردستان بدء عملية تصويت الأكراد المقيمين في الخارج.

وقال عضو المفوضية جوتيار عقراوي في تصريح لـ"راديو سوا" إن التصويت سيكون عبر الانترنت يومي 23 و24 أيلول/ سبتمبر.

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات