عناصر من الشرطة العراقية في ديالى
عناصر من الشرطة العراقية في ديالى

أصدرت السلطات الأمنية في ديالى تعليمات مشددة تمنع حمل السلاح في كافة مستشفيات المحافظة، وتوفير قوات إضافية لحمايتها.

وقال المتحدث باسم دائرة صحة ديالى فارس العزاوي إن القرار أعقب هجوم عناصر أمن على أحد الأطباء.

وأضاف العزاوي أن قائد شرطة ديالى وجه بتوفير احتياطات لحماية الأطباء، وتوفير منظومة كاملة لحماية المستشفيات من قبل الأجهزة الأمنية.

​​

وتحدث العزاوي لـ"راديو سوا" عن تفاصيل ذلك الهجوم، مشيرا إلى أن بعضا من عناصر الشرطة اعتدوا على طبيب، قبل أن يتم توقيفهم من قبل قائد شرطة ديالى.

وأكد المتحدث أن اعتداءات العام الجاري أقل من اعتداءات الأعوام الماضية، بعد تدخل قيادة الشرطة لوضع حد لها.

 

المصدر: راديو سوا

أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة
أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة

أجبر محتجون غاضبون مدير صحة ذي قار الدكتور عبد الحسين الجابري على تقديم استقالته، أمام كاميرات الهواتف بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو مصورة. 

وقام محتجون غاضبون باقتحام مديرية صحة ذي قار والدخول إلى المكتب الشخصي لمدير عام الصحة لاجباره على الاستقالة. 

محتجون يقتحمون مكتب صحة ذي قار

وفي مقطع الفيديو يقول أحد المحتجين "نريدها استقالة حقيقية وليست حبرا على ورق مثل استقالات المحافظ اليومية الوهمية"، فيما أضاف آخر أن "إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات ومرضاة الشعب فوق كل اعتبار". 

وتشهد محافظة ذي قار احتجاجات واسعة وصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن منذ الثلاثاء واستمرت الأربعاء وأسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوف المتظاهرين. 

وتجددت الاحتجاجات على خلفية مطالبات باستقالة مسؤولين وقادة أمنيين بالمحافظة والتأكيد على محاسبة قتلة المتظاهرين وتخفيف إجراءات الحظر المفروضة منذ فترة طويلة. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت للمرة الأولى في بغداد ومدن الجنوب ذي الغالبية الشيعية في أكتوبر 2019، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم منذ 17 عاما، قد هدأت مع بداية العام الجاري مع بدء تفشي وباء كورونا، لكن عادت من جديد. 

وبعد نحو شهر من تولي من استلام رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة، لا تزال الاحتجاجات تندلع بين الفينة والأخرى، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا. 

ورغم ثروته النفطية الهائلة يعاني البلد من نقص حاد في الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة، ويعيش عراقي من بين كل خمسة تحت خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.