أحد العاملين في USAID في مطار أربيل - أرشيف
أحد العاملين في USAID في مطار أربيل - أرشيف

سلطت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID الضوء على الدور الذي تعلبه فرق الاستجابة للكوارث التابعة لها في سورية والعراق، وقدمت في تقرير لها بعض الشخصيات التي لعبت دورا هاما في إغاثة آلاف المتضررين جراء النزاعات هناك، والتي فازت بميدالية صمويل هايمان، وهي ميدالية تمنح لتكريم عاملين في الحكومة الفدرالية الأميركية.

أليكس ماهوني

شغل أليكس ماهوني منصب مدير الاستجابة الإنسانية للأزمات في الشرق الأوسط في USAID، وقاد خلال السنوات الست الأخيرة فريقا تابعا للوكالة يتألف من أكثر من 360 شخصا.

بذل فريقه جهودا كبيرة لمعالجة اثنتين من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم، في سورية والعراق، وقدم العديد من الخدمات العاجلة لأربعة ملايين شخص في سورية، وثلاثة ملايين في العراق.

تياري إيستموند

​​

تعمل تياري إيستموند من الأردن منذ عام 2015 ضمن فريق الاستجابة للكوارث في سورية، وتقول إنها تتأثر بقصص المعاناة الإنسانية التي يمر بها السوريون تحت الحصار، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على عائلاتهم وأطفالهم.

ساشا بينيت-روميبور

​​

كان لنشأة ساشا بينيت-روميبور في باكستان واطلاعها بنفسها على معاناة اللاجئين الأفغان إبان الغزو السوفييتي لأفغانستان تأثير على تجربتها، وقد عملت في منظمات إنسانية عدة ودافعت عن حقوق اللاجئين، وانضمت منذ ست سنوات إلى فريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حيث تعمل منسقة للاتصالات الخارجية، ونائبة مدير التنسيق في قسم الاستجابة الإنسانية للكوارث بالشرق الأوسط.

كيتران نغويان

​​

مهمة كيتران نغويان في سورية تذكرها بما تعرضت له عائلتها في فيتنام، وتقول إنها عندما ترى أو تسمع عن الأخطار التي يتعرض لها السوريون خلال فرارهم من بلادهم حاملين فقط بعض أمتعتهم الشخصية، فإنها تتذكر ما حدث لعائلتها وأبناء بلدها الذين فروا بالآلاف من وطنهم خلال الحرب الفيتنامية.

عملت كمنسقة في الأردن وتركيا وواشنطن، وتعتبر مهمتها لمساعدة السوريين بمثابة "رسالة شكر" لكل من قدموا لعائلتها العون حتى وصل أفرادها إلى مخيم للاجئين في سنغافورة، ثم ذهبوا إلى الولايات المتحدة.

جاك ماير

​​

يعتبر جاك ماير أقدم من خدموا ضمن فريق سورية، إذ قاد الفريق لمدة خمس سنوات بين عامي 2012 و2017.

كان ماير يبحث دائما عن طرق غير تقليدية لإيصال المساعدات إلى ملايين السوريين، ويقول "كنا نعمل مع شركائنا لإيصال المعونات بأية وسائل ممكنة، مثل حقائب الظهر، والعربات الصغيرة، أو بإلقائها من الطائرات، أو حتى بواسطة الحمير".

ويرى ماير أن الفشل في إيصال المعونات لحوالي 13 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة "لم يكن خيارا".

رون مورتنسن

قاد رون مورتنسن فريق العراق خمس مرات خلال فترة السنتين والنصف الماضية، وكان من ضمن مسؤولياته التنسيق مع كبار المسؤوليين العراقيين. ويرى أن الأبطال الحقيقيين هم السكان المحليون على الأرض الذين يقومون بإيصال المساعدات تحت ظروف "خطرة وصعبة للغاية".

رون مورتنسن (يسار) والسفير الأميركي السابق لدى العراق ستيورات جونز

​​

​​ويشيد أيضا بجهود الحكومة العراقية لحماية مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الصراعات.

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية

صورة للوح حلم كلكامش نشرتها وزارة الأمن الداخلي
صورة للوح حلم كلكامش نشرتها وزارة الأمن الداخلي

ترغب السلطات الفدرالية الأميركية إعادة قطعة أثرية نادرة إلى العراق بعد أن اشترتها سلسلة متاجر هوبي لوبي المتخصصة في الأثاث والفنون والحرف اليدوية، في مزاد في عام 2014 مقابل مليون و674 ألف دولار.

القطعة الأثرية التي تعرف باسم "لوح حلم كلكامش"، حصلت عليها هوبي لوبي ليتم عرضها في متحف الكتاب المقدس في العاصمة واشنطن والذي يديره رئيسها، وفق ما ورد في شكوى مدنية رفعت أمام السلطات الفدرالية الاثنين. 

وتؤكد هوبي لوبي أنها لم تكن تعلم أن القطعة أثرية، لأن دار المزادات حجبت المعلومات المتعقلة باللوح "عمدا".

وتحمل القطعة التي يعود تاريخها إلى 3500 عام، نصا من قصيدة  ملحمة كلكامش التي تعد إحدى أقدم الأعمال الأدبية في العالم، وهي منقوشة بالخط المسماري وهو نوع الكتابة باستخدام نقوش كانت متداولة منذ آلاف السنين في ما يعرف اليوم بالعراق. 

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت أن القطعة الأثرية دخلت الأراضي الأميركية "بطريقة مخالفة للقانون الفدرالي".  

وصادر عناصر في قوات إنفاذ القانون في سبتمبر 2019، القطعة من متحف الكتاب المقدس. ولم يكن هناك حين ضبطها أي تحرك من قبل القضاء، وفق وسائل إعلام أميركية.

لكن، الاثنين، تم تقديم الشكوى المدنية سعيا لحجز القطعة الأثرية من قبل السلطات الفدرالية.

وبحسب جون مارزولي من مكتب المدعي العام الأميركي، فإن القطعة محتجزة في مستودع آمن تابع لوزارة الأمن الداخلي منذ مصادرتها، مشيرا إلى أن القاضية آن ميري دونيلي في نيويورك، ستصدر حكما حول مصادرتها من قبل السلطات الفدرالية. 

وإذا تم الحكم بأن تصادرها السلطات الفدرالية، فسيقرر قسم ضمن وزارة العدل من الجهة التي سيتم إعادة اللوح إليها.  

وأكدت المتحدثة باسم متحف الكتاب المقدس شارلوت كلاي لشبكة CNN، أن المتحف "يدعم جهود وزارة الأمن الداخلي لإعادة لوح كلكامش إلى العراق".

وأعلنت أن دار مزادات كريستي الدولية التي اشترت منها هوبي لوبي القطعة، تواجه دعوى قضائية رفعتها عليها الشركة الثلاثاء.

وتطلب هوبي لوبي في الدعوى استرجاع المليون و674 ألف دولار التي دفعتها مقابل القطعة، وتتهم دار المزادات بالاحتيال وخرق العقد بينهما.

وقالت كلاي "قبل أن نعرض القطعة في عام 2017، أبلغنا السفارة العراقية بأنها في حوزتنا لكن هناك حاجة لأبحاث مكثفة لنتمكن من تحديد مصدرها". 

من جانبها قالت دار كريستي في بيان على لسان متحدث باسمها لـCNN، إن "الدعوى مرتبطة بظهور معلومات جديدة حول اعتراف تاجر غير معروف الهوية للسلطات بأنه استورد هذه القطعة بطريقة غير شرعية، ثم زور وثائق على مدى عقد من أجل الخوض في بيع غير مشروع واستغلال السوق المشروعة للفن القديم".

وهذه ليست الحادثة الأولى لهوبي لوبي مع الآثار المسروقة، حيث كانت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية قد أعلنت في مايو 2018 أن السلسلة ستعيد إلى بغداد 3800 قطعة أثرية من أصل أكثر من 5500 كانت قد اشترتها في عام 2010 مقابل 1.6 مليون دولار بصورة غير شرعية.

وتضمنت القطع الأثرية حينها أقراصا مسمارية وأختاما أسطوانية وألواحا طينية، يعود تاريخها إلى ما بين عامي 1600 و2100 قبل الميلاد.