صوت الأكراد بالموافقة في استفتاء أجري على استقلال الإقليم عن العراق - أرشيف
صوت الأكراد بالموافقة في استفتاء أجري على استقلال الإقليم عن العراق - أرشيف

قال النائب في الحزب الديموقراطي الكردستاني سوران إسماعيل لـ"موقع الحرة" الثلاثاء إن "الأحزاب السياسية التي كانت ممثلة في المجلس الأعلى للاستفتاء موجودة في المجلس السياسي".

تصريحات إسماعيل تأتي ردا على انتقادات وجهتها هيرو إبراهيم عضوة المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بأن تغيير مسمى المجلس الأعلى للاستفتاء الكردستاني ليصبح مجلسا للقيادة السياسية للإقليم تم "من دون مشورة قيادات الأحزاب السياسية الكردستانية، كما جرى في تحديد يوم الاستفتاء".

وأضافت إبراهيم وهي زوجة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني بأن القيادة الكردستانية"تحدت العالم"، حسب بيان أصدرته.

واعبر إسماعيل أن تصريحات إبراهيم جاءت كـ"رد فعل آني"، وان تصريحاتها يجب أن توضع في سياقها المتعلق بتغيير مسمى مجلس الاستفتاء إلى المجلس السياسي، وأن "الامر الآن تغير مع توضيح الرؤية والدور الذي سيلعبه المجلس".

وأكد إسماعيل أن المجلس سيقوم بمهام التعامل مع نتائج الاستفتاء "والحديث مع حكومة بغداد".

وكانت إبراهيم قد شبهت الكيان السياسي الجديد في كردستان بـ "مجلس قيادة الثورة العراقية" الذي ترأسه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وكان الأكراد قد صوتوا بالموافقة في استفتاء على استقلال الإقليم عن العراق أجري في 25 أيلول/ سبتمبر رغم معارضة من حكومة بغداد والمجتمع الدولي.

In this Thursday, Aug. 24, 2017 photo, a man walks past a campaign poster printed on a Kurdish flag urging people to vote yes…
تحقيق قضائي في إقليم كردستان بتهم رشاوى وفساد

أعلنت رئاسة الادعاء العام في إقليم كردستان العراق، الخميس، بدء عملية تحقيق قضائي في أشهر قضيتي فساد في الإقليم، ويرتقب أن تكون لهما ارتباطات خارجية من روسيا ولبنان. 

وحسب بيان الادعاء العام، فإن التحقيق سيركز على قضية استلام مبلغ 250 مليون دولار من شركة "روزنفت" الروسية، من قبل شخصيات في الإقليم، علاوة على قضية "الاستيلاء" على مبلغ مليار دولار من أموال حكومة الإقليم، وإيداعها في أحد المصارف اللبنانية. 

وقال الادعاء إن لجنة تحقيق قضائية، "بدأت عملها فعليا"، دون أن تكشف موعدا لكشف الأحكام. 

وحسب تقارير صحفية عراقية، تعود حيثيات الملف الأول، إلى شبهة "رشوة" تقدمت بها الشركة الروسية إلى مسؤولين في حكومة الإقليم، لإقناعهم بصفقة تجارية تتعلق بالنفط. 

وعن الملف الثاني، فهو اتهام موجهة لشخصيات من عائلة برزاني بـ"تهريب" مليار دولار إلى أحد مصارف لبنان، بتعاون مع تيدي وريمون رحمة (رجلي أعمال ومالكي شركة ZR ENERGY للطاقة).

هذا، وتتألف لجنة التحقيق، من ثلاثة أعضاء وهم القاضي آزاد حسن أحمد، رئيس الإدعاء العام في إقليم كردستان - رئيساً، والقاضي بشتيوان سمكو نوري عضو الإدعاء العام - عضواً، والقاضي عبدالستار محمد رمضان عضو الإدعاء العام - عضواً".

وكان رئيس حكومة الإقليم  مسرور بارزاني دعا إلى فتح تحقيق بهذه الادعاءات، مشيرا إلى ان تاريخ القضيتين، يعود إلى فترة الكابينة الوزارية الثامنة برئاسة نيجيرفان بارزاني.