الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس إشراك أبناء مدينة كركوك المتنازع عليها بين العراق وإقليم كردستان في الاستفتاء الذي أجرته سلطات الأخير على الاستقلال.

وأضاف أردوغان أن تركيا وإيران والعراق ستصدر قرارا مشتركا بشأن وقف إمدادات النفط من شمال العراق، ردا على الاستفتاء الذي لا تعترف الدول الثلاث بشرعيته.

وصوت إقليم كردستان في 25 أيلول/ سبتمبر بنسبة تقترب من 93 في المئة لصالح الاستقلال في استفتاء غير ملزم.

وأعقب تنظيم الاستفتاء فرض عقوبات من قبل العاصمة بغداد، منها وقف الرحلات الدولية إلى مطاري أربيل والسليمانية، إضافة إلى فرض عقوبات على المصارف الكردية ووقف تحويلات العملات الأجنبية إلى المنطقة الكردية.

وكان أردوغان قد قال الأربعاء إنه سيتخذ المزيد من الخطوات والإجراءات، ضد كردستان العراق بعد الاستفتاء.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني حسن روحاني في طهران إن الجهة الرسمية الوحيدة التي تتواصل معها تركيا هي الحكومة المركزية في بغداد.

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".