قوات عراقية في قضاء الحويجة
قوات عراقية في قضاء الحويجة - أرشيف

أعلن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي الخميس تحرير الحويجة.

وقال في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "أستطيع اليوم أن أزف بشرى إلى جميع العراقيين والقوات المسلحة العراقية، وجميع محبي السلام وشركائنا في التحالف الدولي ومن عانوا من الإرهاب، تحرير مدينة الحويجة تم على أيدي القوات العراقية".

ولم يبق وفق العبادي "إلا الشريط الحدودي مع سورية"، في إشارة إلى الشريط الذي يضم مدينتي القائم وراوه في الغرب.

وكانت القوات العراقية بدأت في 21 أيلول/سبتمبر عملياتها العسكرية لاستعادة الحويجة الواقعة على بعد 230 كيلومترا شمال شرق بغداد.

وسقطت منطقة الحويجة بيد التنظيم المتطرف في حزيران/يونيو 2014، إلى جانب الموصل التي استعادتها القوات العراقية في تموز/يوليو الماضي بدعم من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

تحديث 13:06 ت..غ

أعلن قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الأمير يار الله تحرير مركز قضاء الحويجة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش.

ونشرت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة بيانا ليار الله قال فيه إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وقطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع وألوية 2 و3 و4 و11 و26 و42 من الحشد الشعبي" حررت مركز قضاء الحويجة بالكامل "وما زالت مستمرة بالتقدم".​​

وكانت قيادة الحشد الشعبي قد أعلنت في بيان الأربعاء "تحرير قضاء الحويجة بالكامل وانتزاع آخر معاقل التنظيم الإجرامي في العراق بعد اقتحام المركز والمباشرة بعمليات تطهيره من عدة محاور".

وبدأت القوات العراقية في 21 أيلول/ سبتمبر عملياتها العسكرية لاستعادة قضاء الحويجة الواقع على بعد 230 كيلومترا شمال شرق بغداد، والذي يعد أحد آخر معاقل داعش في العراق.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في آب/ أغسطس الماضي تحرير مدينة تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل.

وتم خلال شهر تموز/ يوليو إعلان النصر على التنظيم في الموصل.

واستولى داعش على الحويجة في حزيران/ يونيو 2014 تزامنا مع سيطرته على الموصل.

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".