قوات تابعة للحكومة الاتحادية في بلدة ألتون كبري
قوات تابعة للحكومة الاتحادية في بلدة ألتون كبري

قال أمين عام وزارة البيشمركة جبار ياور إن الاشتباكات التي وقعت الجمعة بين القوات الاتحادية والبيشمركة في بلدة ألتون كبري أسفرت عن وقوع قتلى في صفوف القوات الكردية.

وأضاف ياور في حديث لـ"موقع الحرة" أن القوات الاتحادية تقدمت في البلدة التي يسميها الأكراد "بردي" سعيا للوصول إلى المواقع التي كانت تحت سيطرتها عام 2003.

واستعادت القوات العراقية الجمعة السيطرة على ألتون كبري، آخر البلدات التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية في محافظة كركوك.

وأشار ياور إلى وقوع "خسائر" في صفوف القوات العراقية من دون أن يذكر أي تفاصيل.

وقالت خلية الإعلام الحربي العراقية إن البيشمركة استخدمت "صواريخ ألمانية" ضد القوات الاتحادية في ألتون كبري وسببت "أضرارا وتضحيات"، ولم تحدد نوعية هذه الأضرار.

وتهدف السلطات الاتحادية إلى إعادة نشر قواتها في جميع المناطق التي بسطت حكومة إقليم كردستان سيطرتها عليها بعد هجوم لتنظيم داعش عام 2014.

وقالت مصادر أمنية عراقية لوكالة رويترز إن البيشمركة انسحبت من البلدة التي تقع على نهر الزاب بعد اشتباك مع القوات العراقية المتقدمة بالأسلحة الآلية وقذائف المورتر وقاذفات الصواريخ.

وقال آمر مقر عمليات شرق دجلة في الشرطة الاتحادية العراقية الفريق مالك الخزرجي لـ"راديو سوا" إن نهر الزاب أصبح تحت سيطرة القطعات التابعة للقوات الاتحادية.

وتسبب "غياب آلية للتنسيق" بين القوات العراقية والبيشمركة إلى حدوث صدامات، حسب ما يعتقد جبار ياور.

وقال مسؤولون أكراد إن عشرات الآلاف فروا من كركوك وطوز خورماتو إلى أربيل والسليمانية بعد تقدم القوات العراقية.

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها الخميس من تقارير عن تهجير وتدمير لمنازل الأكراد ومتاجرهم خاصة في طوز خورماتو.

تحديث(16:05 تغ): القوات العراقية تسيطر على كركوك بالكامل

استعادت القوات العراقية الجمعة السيطرة على بلدة ألتون كبري، آخر البلدات التي كانت تحت سيطرة القوات البيشمركة الكردية في محافظة كركوك والتي تبعد 50 كيلومترا عن مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان.

وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة في بيان إن "قطعات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تعيد انتشارها" في الناحية، وأضافت أن "المدينة تحت سيطرة قواتنا الاتحادية".

​​

​​

وقال مسؤولون وكالات أنباء دولية إن القوات العراقية دخلت إلى ألتون كبري وسط اشتباكات، لكنها تمكنت من اقتحامها ورفع العلم العراقي على مبنى الناحية.

واقتحمت القوات العراقية الناحية من محورين وبثت صور للقوات العراقية المشتركة وهي تجوب شوارع البلدة الواقعة شمال مدينة كركوك وعلى الطريق الرئيسية باتجاه أربيل.

وانسحبت القوات الكردية باتجاه مدينة أربيل.

وشنت قوات تابعة للحكومة العراقية عمليات بدأتها الأحد الماضي وأسفرت عن سيطرتها على محافظة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها مع إقليم كردستان الذي أجرى الشهر الماضي استفتاء على استقلاله عن العراق.

بلغت درجة الحرارة في العراق أكثر من 50 درجة مئوية
بلغت درجة الحرارة في العراق أكثر من 50 درجة مئوية

أعلنت وزارتان عراقيتان، الأحد، عن مجموعة من الإرشادات لمواجهة موجات الحر القاسية، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة الخمسين درجة مئوية.

وأصدرت ‏وزارة البيئة العراقية، الأحد، مجموعة من الإرشادات الهامة للوقاية من جفاف الجلد وحروق الشمس خلال الأيام الحارة، وتشمل:

ارتداء ملابس فاتحة اللون وخفيفة تغطي الجسم بشكل جيد، واستخدام كريم واق من الشمس بدرجة وقائية عالية، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، وشرب كمية كافية من الماء للحفاظ على الترطيب، وتجنب الخروج من المنزل في فترات النهار الأكثر حرارة، وارتداء النظارات الشمسية والقبعات وحمل المظلات.

كما دعت الوزارة إلى "عدم الهدر في استخدام المياه والطاقة الكهربائية، لأن الهدر سيلحق الضرر والنقص عند الآخرين، وزيادة التشجير والمساحات الخضراء المستدامة".

ويذكر أن درجات الحرارة ترتفع بالعراق في فصل الصيف لتتجاوز في بعض الأحيان 50 درجة مئوية خلال ساعات النهار.

من جانبها دعت وزارة الصحة العراقية "أصحاب مخازن ومحال بيع الأطعمة والأشربة الى ضرورة حفظها بدرجات حرارة مناسبة وعدم تعريضها لأشعة الشمس حفاظا على صحة المواطنين".

وقالت الوزارة في بيان، الأحد، إن موجات الحرارة المرتفعة قد "تؤثر سلبا على صلاحية المواد الغذائية والمشروبات وخصوصا الطازجة أو المخزونة منها وما يصاحبها من تأثيرات على صحة الإنسان عند تناولها".

وأكدت أن فرق "الرقابة الصحية ستقوم بتكثيف جولاتها التفتيشية لمتابعة المطاعم والمحلات العامة والمعامل الغذائية وستتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين".