خيام مخصصة للفارين من الحرب في الموصل
خيام مخصصة للفارين من الحرب في الموصل

وافق البنك الدولي الثلاثاء على منح مساعدات مالية بقيمة 400 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار العراق، بعد تحرير العديد من المدن من سيطرة تنظيم داعش.

وقال البنك الدولي في بيان إن حزمة المساعدات تهدف إلى "مساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار والتأهيل لمرافق البنية التحتية ذات الأولوية من أجل استعادة تقديم الخدمات العامة في المناطق العراقية المحررة حديثا من قبضة تنظيم داعش".

وأضاف البيان أن هذه المساعدات تمثل تمويلا إضافيا لمشروع العملية الطارئة للتنمية في العراق المقدرة بـ350 مليون دولار، الذي تمت الموافقة عليه في يوليو/تموز 2015 ويجري تنفيذه في سبع مدن في محافظتي ديالى وصلاح الدين.

ومن المنتظر أن يُتيح التمويل الإضافي توسيع النطاق الجغرافي لأنشطة المشروع الحالي لتشمل مدنا أخرى تحررت من سيطرة داعش في محافظتي صلاح الدين وديالى، إضافة إلى مناطق في الأنبار وكركوك ونينوى ودهوك التابعة لحكومة إقليم كردستان، بحسب البيان.

وقال ساروج كومار جها المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي إن المجتمع الدولي عبر عن التزامه لمساندة الجهود الملحة التي تقودها الحكومة العراقية لإعادة إعمار الموصل والمدن الأخرى التي تحررت في الآونة الأخيرة.

وأضاف أن البنك الدولي "ملتزم بالعمل مع السلطات العراقية حتى يتحقق هذا الإعمار الذي تشتد الحاجة إليه على نحو يتسم بالاستدامة والشمول والإنصاف من أجل النهوض بالتنمية على المدى الطويل وتحقيق تكافؤ الفرص للجميع."

خمسة قطاعات

وتغطي أنشطة المشروع الحالي خمسة قطاعات رئيسية هي المياه والصرف الصحي والكهرباء والصحة والنقل والخدمات البلدية، كما سيستمر التمويل الإضافي في تلبية الاحتياجات الملحة للمجتمعات المحلية في المناطق المُحررة في مجالات التعليم والزراعة وتقديم الخدمات الحضرية.

ويساند المشروع أيضا حفظ وترميم الموروثات الثقافية المهمة لاسيما في مدينة الموصل القديمة، وكذا تحسين نوعية التعليم للفتيان والفتيات، وزيادة فرص التوظيف للنساء والشباب، وكذلك الفقراء في المناطق الحضرية والريفية على السواء.

ويهدف التمويل الإضافي كذلك إلى دعم الحكومة العراقية في اجتذاب القطاع الخاص للمشاركة في جهود إعادة الإعمار.

ومن جانبه، قال إبراهيم دجاني مدير برنامج التنمية المستدامة والبنية التحتية في دائرة المشرق  في البنك الدولي، ومنسق برنامج إعادة إعمار العراق إن مشروع العملية الطارئة للتنمية أعاد إلى مليوني شخص إمكانية الحصول على مياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي والكهرباء، كما أعاد ربط 2.5 مليون شخص من خلال إعادة إعمار مرافق البنية التحتية لقطاع النقل.

وأوضح بيان البنك الدولي أن مشروع العملية الطارئة للتنمية أتاح فرصا للتعاون مع المساهمين في إعادة الإعمار مثل وكالات الأمم المتحدة وعدة حكومات تعهدت بتقديم مساهمات مالية، منها ألمانيا والكويت، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي.

المصدر: البنك الدولي

قاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية
قاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية

نشرت ميلشيا "عصبة الثائرين" العراقية مقطع فيديو، وذلك عبر منصات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي "تتجسس" على قاعدة عين الأسد الجوية عبر طائرة مسيرة عن بعد.

وتوعدت الميليشيا في بيان مرفق مع الفيديو بالثأر لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا في غارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع يناير الماضي.

إشارة الى أن قاعدة عين الأسد، هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية، وهي مقر قيادة الفرقة السابعة بالجيش الأميركي.

وكانت مليشيا "عصبة الثائرين" نشرت قبل أيام مقطع فيديو من الجو يظهر مبنى السفارة في بغداد، وكذلك أرفقته بتهديدات بالثأر لمقتل سليماني والمهندس.

وظهرت ميلشيا "عصبة الثائرين" لأول مرة الشهر الماضي، عندما تبنت هجوما على قاعدة "التاجي"، شمالي العاصمة بغداد، الذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وثالث بريطاني.

ورغم قلة المعلومات عن هذا الفصيل الجديد إلا أن شعارها يشبه شعار الحركات المدعومة من إيران، كحزب الله اللبناني و"فاطميون" الأفغانية، و"زينبيون" الباكستانية، وحركات أخرى في الحشد الشعبي العراقي.

الصحفي المتخصص في الجماعات الشيعية، مهند الغزي، قال لـ"موقع الحرة"، إن هذا الفصيل "لم يعرف في الساحة العراقية من قبل، سواء خلال أيام وجود القوات الأميركية أو بعد انسحابها، ولا أثناء الحرب في سوريا ولا حتى عند ظهور داعش".

توعدت القوات الأميركية في العراق.. من هي عصبة الثائرين ومن يقودها من وراء الستار؟

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Wednesday, March 18, 2020

ويرى الصحفي العراقي أن "بالإمكان التخمين من شكل الشعار المقتبس من الحرس الثوري الإيراني، أنه فصيل تابع لطهران"، مضيفا أن الحركة الجديدة "وهمية، ويتخفى وراء التسمية أحد الفصائل الرئيسية الموجودة على الساحة العراقية".

ولفت الغزي إلى أن "شكل المنصات المستخدمة في إطلاق الصواريخ، يشبه كثيرا تلك المستخدمة من قبل الفصائل القريبة من إيران".

الخبير الأمني العراقي أحمد الأبيض، قال من جانبه لموقع الحرة "إن عصبة الثائرين ما هم إلا حركة عصائب أهل الحق، وقد أسسها علي شمخاني (الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) وربطها به شخصيا، كما تموَّل الحركة من إيران من أجل استهداف القوات الأميركية في العراق".