تيلرسون وماتيس خلال شهادتهما في مجلس الشيوخ
تيلرسون وماتيس خلال شهادتهما في مجلس الشيوخ

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الاثنين إن القوات الأميركية ستبقى في العراق إلى غاية الهزيمة النهائية لتنظيم داعش.

وأوضح تيلرسون في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ حول التفويض الممنوح للرئيس الأميركي باستخدام القوة العسكرية، حضرها أيضا وزير الدفاع جيمس ماتيس أن بقاء القوات الأميركية في العراق يتم عبر تفويضي 2001 و2002 اللذين يسمحان للقوات الأميركية بمحاربة التنظيمات المعادية.

وأضاف تيلرسون أن القتال ضد تنظيم داعش لم ينته بعد رغم تحرير أجزاء كبيرة من الأراضي العراقية، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي "لم يقدم أي إشارة بأنه يريد مغادرة قواتنا".

وأكد المسؤول الأميركي أن القوات الأميركية تعمل على إعداد الشرطة المحلية في العراق للسهر على الأمن في المدن والقرى المحررة من داعش.

وبخصوص التفويض الذي يمنحه الكونغرس للرئيس باستخدام القوة العسكرية، أكد تيلرسون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب على توافق تام حول ضرورة ألا يتم تقييد أي تفويض بقيود جغرافية، موضحا أن التحالف الدولي يحارب تنظيمات لا تعترف بالحدود الجغرافية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأميركي أن تنظيم داعش يبحث عن التمدد في أماكن جديدة بعد الضغط عليه في العراق وسورية.

ومن جانبه، قال ماتيس إن أي تفويض جديد يجب أن يلحظ استمرار سريان تفويضي 2001 و 2002، مشيرا إلى أن إلغاء هذين التفويضين يظهر لحلفاء الولايات المتحدة وأعداءها "أننا نبتعد عن الحرب ويمنح العدو استعادة المبادرة".

وأضاف ماتيس أن الإدارة السابقة كانت تعتبر أن التفويض الموجود كاف للقيام بما يلزم في المعركة ضد الإرهاب.

ويلحظ "تفويض استخدام القوة العسكرية" توسيع صلاحية الإدارة ليس لقتال طالبان فحسب بل أيضا تنظيمي داعش والقاعدة، إلا أنه يحدد أيضا المنطقة الجغرافية والمدة الزمنية التي يتم فيها استخدام القوة العسكرية.

وكان نواب أميركيون قد أعلنوا في تصريحات سابقة أن إدارة ترامب قد تكون منفتحة على إقرار الكونغرس لتفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية يحل مكان التفويض الحالي المعمول به منذ 16 عاما لشن عمليات عسكرية في الشرق الأوسط.

المصدر: قناة الحرة

تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق
تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق

أعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق أن مختبراتها سجلت حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت 58 حالة جديدة منها 34 حالة في النجف وثلاث حالات في بغداد وتسع حالات جديدة في البصرة ليرتفع مجموع حالات الإصابة في البلاد إلى 878 حالة.

كما سجلت 33 حالة شفاء جديدة لترتفع بذلك حالات الشفاء في جميع أنحاء العراق إلى 259 حالة.

وأعلنت الوزراة تسجيل حالتي وفاة في كل من البصرة والكرخ ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 56 وفاة.

وتشهد إيران، جارة العراق، أعلى عدد من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. وتربط البلدين علاقات تجارية ودينية وثيقة وبينهما حدود برية كبيرة أغلقها العراق في فبراير بسبب مخاوف من تفشي المرض.

وتسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق مثله مثل خدمات وبنية تحتية أخرى وتلك من المشكلات التي اشعلت فتيل احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في الأشهر الماضية.