رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني
رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني

أصدرت حكومة إقليم كردستان في العراق الثلاثاء بيانا أكدت فيه التزامها بما جاء في تفسير المحكمة العليا للمادة الأولى من الدستور، والذي نص على عدم جواز انفصال أي إقليم أو محافظة أو أدارة محلية عن البلاد.

ودعت سلطات الإقليم الحكومة المركزية في بغداد إلى البدء "بحوار وطني شامل لحل الخلافات عن طريق تطبيق جميع المواد الدستورية بأكملها بما يضمن حماية الحقوق والسلطات والاختصاصات الواردة في الدستور"، قائلة إن هذا الطريق الوحيد الذي يضمن وحدة البلاد.

وأبدت حكومة أربيل ترحيبا بالمبادرات التي طرحت في الفترة الأخيرة لإنهاء الأزمة بين الجانبين.

وتنص المادة الأولى من الدستور على أن "جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ونظام جمهوري نيابي برلماني ديموقراطي".

وخلصت المحكمة العليا في تفسيرها مطلع الأسبوع الماضي إلى أن هذه المادة والمواد الدستورية الأخرى ذات العلاقة تؤكد وحدة العراق، مضيفة أن المادة 109 من الدستور تلزم السلطات الاتحادية أيضا بالمحافظة على هذه الوحدة.

وجاء هذا التفسير بعد أسابيع من إجراء سلطات إقليم كردستان استفتاء على الاستقلال في المحافظات التابعة لها (أربيل والسليمانية ودهوك) ومناطق أخرى متنازع عليها.

ورفضت الحكومة المركزية في بغداد الاستفتاء ونتائجه، وقالت إنها لن تعترف به، واتخذت إجراءات إدارية وعسكرية لتعزيز سلطاتها الاتحادية، لا سيما في المناطق المتنازع عليها والمنافذ الحدودية.

منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا
منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا

نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني أربع غارات جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق، بعد أن كثف مسلحو التنظيم هجماتهم في ظل انشغال قوات الأمن العراقية بجائحة كورونا.

وتأتي الضربات بعد عمليتين مماثلتين جرتا في أبريل الماضي، وكانتا أول نشاط من نوعه للمملكة المتحدة في العراق منذ نحو سبعة أشهر.

وتم تنفيذ غارات مايو بواسطة طائرات من دون طيار من طراز "RAF" ومقاتلات متعددة المهام من نوع " Typhoon"، وفقا لصحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان إن قوات بلاده تواصل دعم حرب الحكومة العراقية ضد الجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هذه الضربات هي مثال آخر على الكيفية التي تحمي بها القوات المسلحة البريطانية أمتنا وحلفائنا من جميع أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا."

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة بدون طيار دمرت مخبأ لتنظيم داعش شمال العراق في 8 مايو، وبعد يومين استهدفت طائرتان مقاتلتان أهدافا في نفس المنطقة.

وفي 13 مايو، استهدفت طائرات من دون طيار مخبأين لتنظيم داعش، وبعدها بعشرة أيام تمكنت من قتل مجموعة من عناصر داعش في ضربة مماثلة.

ونشرت الصحيفة مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة بيجي شمال بغداد.

وذكرت الصحيفة أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني كانت قد شنت غارات الشهر الماضي اسفرت عن مقتل نحو عشرة مسلحين وتدمير ستة كهوف يستخدمها عناصر داعش في شمال العراق.

ومنذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا، وفقا لصحيفة "ذي صن".