أضرار في كنيسة قلب يسوع الأقدس الكلدانية
أضرار في كنيسة قلب يسوع الأقدس الكلدانية

رشا الأمين

في خطوة تهدف لتشجيع العائلات المسيحية النازحة على العودة إلى مناطقها في قضاء تلكيف شمال مدينة الموصل، بادر عشرات من شباب محافظة نينوى إلى إطلاق حملة تحت عنوان "إحياء الكنائس".

وقال الناشط فلاح العبادي لـ"راديو سوا" إن الحملة تهدف إلى إزالة المخاوف بين مكونات المحافظة، والتي زرعها سابقا تنظيم داعش، وأضاف أن عملية ترميم كنيسة "قلب يسوع الأقدس الكلدانية" في تلكيف تمت بجهود متطوعين مدنيين قرروا التوجه الجمعة، وهو يوم إقامة صلاة المسلمين، لصيانة بعض مرافق الكنيسة.

أما الناشط عمار الحاتم من مدينة الموصل، فقال إن العديد من المشاركين في الحملة تركوا أعمالهم اليومية للمساهمة في ترميم الكنيسة لحث المسيحيين على استئناف إقامة الصلاة فيها، والعودة لمناطق سكناهم.

وتحدث الحاتم عن تأثر المتطوعين بدموع إمرأة مسيحية تتولى رعاية الكنيسة، لتصبح حافزا يشجعهم في مواصلة تنفيذ حملة إحياء الكنائس.​​

​​المنسق الرعوي للكنيسة سفيان عدنان، ورغم ترحيبة بمبادرة ترميم الكنائس، دعا أي جهة تطوعية إلى التعاون مع المسؤولين عن الكنائس قبل الدخول إليها.

وطالب المتطوعين بمراعاة التقاليد المسيحية وقدسية بعض الأماكن في الكنيسة، والتي قد يجهل البعض كيفية الجلوس فيها.​​

​​مسؤول المبادرة الناشط فلاح العبادي، أكد من جهته أن متطوعي الحملة حاولوا مرارا التواصل مع ممثلي الكنيسة قبل الدخول إليها، لكنهم لم يتفقوا، ما دفعهم إلى أخذ موافقة كتائب بابليون، وهي قوات مسيحية تابع للحشد الشعبي.

وقال المنسق الرعوي إن خلو قضاء تلكيف من رجال الدين المسيحيين يعود لتوتر الأوضاع الأمنية، وتحدث عن مواجهة نحو 800 عائلة مسيلحية نازحة معوقات تحوال دون عودتها.

​​

​​

 

 

 

 

 

 

An Iraqi fighter of the Shiite group Asaib Ahl al-Haq (The League of the Righteous) stands guard outside the militia's…
الميليشيات الموالية لإيران تناقش كيفية الرد على الضربات الأميركية

تقف الميليشيات الموالية لإيران في العراق على مفترق طرق وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أنه في الوقت الذي خرج فيه عدد من المنتسبين لميليشيا عصائب أهل الحق، للاحتفال بانسحاب القوات الأميركية من العراق، كان قادة أميركا في واشنطن يضعون خطة لمواجهة هذه الميليشيات.

وذكّرت أن الجماعات المدعومة من إيران في العراق هي كتلة من الميليشيات الشيعية، تم تنظيمهم على شكل ألوية، وتم دمجهم في قوات الأمن العراقية في 2017 و 2018، مضيفة إلى أنهم مسلحون جيدًا، ويمتلكون مستودعات من الأسلحة والصواريخ والمركبات المدرعة.

 

عدم ظهور قياداتها

أعلنت هذه الميليشيات المسلحة في الأيام الأخيرة، أنها مستعدة لمحاربة القوات الأميركية، في الوقت الذي ينجنب فيه قادة هذه الميليشيات الظهور علناً في الأماكن العامة، خوفاً من ضربات الطائرات بدون طيار الأميركية، وفقاً للصحيفة. 

فلم يٌر منذ وقت طويل بعض قيادات هذه التنظيمات، مثل رجل الدين اللبناني الشيخ محمد الكوثراني، ممثل جماعة "حزب الله" اللبناني في العراق ، وقيس الخزعلي قائد ميليشيا عصائب أهل الحق، التي وضعتها واشنطن على قوائم الإرهاب في مارس الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى زعيم ميليشيا النجباء العراقية، أكرم الكعبي قد زار إيران منذ يناير الماضر عدة مرات، للتخطيط للهجوم على القوات الأميركية.

وكانت إيران قد أرسلت في وقت سابق علي شمخاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى العراق، للتنسيق بين الميليشيات ومواصلة الضغط على الولايات المتحدة.

كما صعدت ميليشيات حزب الله في العراق من تدريباتها الأسبوع الماضي، استعداداً لأي هجوم من القوات الأميركية، بحسب الصحيفة.

 

كيف تستعد؟

بحسب تحليل الصحيفة أن جمع هذه الملاحظات يشكل صورة لاستعدادات هذه الميليشيات لمحاربة القوات الأميركية، مشيرة إلى أن المسؤولين الأميركيين والقادة العسكريين تلقوا تحذيرات متكررة بشأن هجمات محتملة ضد المصالح الأميركية في العراق 

وكانت واشنطن أعلنت عن إعادة تمركز قواتها في العراق، وسحب بعض الدبلوماسيين والمدربين، ما قد يشير إلى جهوزية أميركا للرد على أي اعتداء على مصالحها وفقاً للصحيفة الإسرائيلية.

أما بالنسبة للميليشيات، فأي تصعيد في هجماتها يجب أن يكون بأوامر إيرانية، وبحسب الصحيفة، فإن معظم ما تفعله الآن يقع ضمن "مرحلة الدعاية" لاستخدامه في الجانب السياسي وخصوصا ان هذه الميليشيات ممثلة في البرلمان العراقي.

وأضافت الصحيفة أنه يجب على قادة الميليشيات أن يقرروا إذا ما كانوا مستعدين حقا للمواجهة، وأن الأمر يستحق المخاطرة بمكاسبهم في العراق، مشيرة الى أن أميركا رغم قلقلها من تصعيد هذه الميليشيات لكن في المقابل فإن البنتاغون أعد خطة للقضاء على كتاب حزب الله.