حقل قمح على أطراف مدينة الرمادي العراقية، أرشيف
حقل قمح على أطراف مدينة الرمادي العراقية، أرشيف

قالت وزارة التجارة العراقية الأحد إنها تسعى لشراء 50 ألف طن من القمح في مناقصة عالمية.

وذكرت الوزارة أن الموعد النهائي لتقديم العروض في المناقصة هو 26 تشرين الثاني/نوفمبر، على أن تظل العروض سارية حتى 30 من الشهر نفسه. ويسعى العراق لشراء قمح من مصادر أميركية أو أسترالية أو كندية.

وقالت مصادر في بغداد إنه جرى على ما يبدو سحب مناقصة سابقة أعلنت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر لشراء نفس الكمية من القمح، وكان الموعد النهائي لتقديم العروض فيها في الخامس من الشهر نفسه.

وتوصل العراق هذا الشهر إلى اتفاق لشراء 500 ألف طن من القمح الأميركي بالأمر المباشر من "كارجيل" و"إيه.دي.أم"، وشركة أخرى.

وفي أيار/مايو، فوض مجلس الوزراء العراقي وزارة التجارة بالشراء المباشر للقمح والأرز خارج نظام المناقصات لضمان الأمن الغذائي.

المصدر: وكالات

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.