عامل في إحدى مصافي النفط في البصرة - أرشيف
عامل في إحدى مصافي النفط في البصرة - أرشيف

وصل متوسط صادرات النفط العراقية من الموانئ الجنوبية إلى 3.5 ملايين برميل يوميا في تشرين الثاني/ نوفمبر، حسب ما أفاد به مسؤول نفطي الجمعة لوكالة رويترز.

وكانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت الخميس أن متوسط الإنتاج خلال يوم 29 تشرين الثاني فقط بلغ 3.9 ملايين برميل.

وقال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي في بيان نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء إن هذا المعدل هو "أعلى معدل تصديري، ولم يبلغه العراق من الموانئ الجنوبية من قبل".

وأضاف اللعيبي أن ما تحقق يؤكد قدرة البلاد على زيادة الصادرات النفطية، مشيرا إلى حرص الحكومة العراقية على إيجاد إيرادات إضافية تدعم الخزينة الاتحادية "لتعويض جزء من الخسائر التي يتكبدها العراق نتيجة لتوقف الصادرات النفطية من المنفذ الشمالي عبر ميناء جيهان التركي".

يذكر أن وزارة النفط العراقية أعلنت الأحد نيتها بناء خط أنابيب جديد لنقل النفط من حقول كركوك إلى الحدود العراقية التركية، ليحل محل جزء قديم ومعطوب من خط الأنابيب الذي يصل المحافظة الشمالية بميناء جيهان التركي.

المصدر: وكالات

 

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".