عامل في إحدى مصافي النفط في البصرة - أرشيف
عامل في إحدى مصافي النفط في البصرة

وصل متوسط صادرات النفط العراقية من الموانئ الجنوبية إلى 3.5 ملايين برميل يوميا في تشرين الثاني/ نوفمبر، حسب ما أفاد به مسؤول نفطي الجمعة لوكالة رويترز.

وكانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت الخميس أن متوسط الإنتاج خلال يوم 29 تشرين الثاني فقط بلغ 3.9 ملايين برميل.

وقال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي في بيان نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء إن هذا المعدل هو "أعلى معدل تصديري، ولم يبلغه العراق من الموانئ الجنوبية من قبل".

وأضاف اللعيبي أن ما تحقق يؤكد قدرة البلاد على زيادة الصادرات النفطية، مشيرا إلى حرص الحكومة العراقية على إيجاد إيرادات إضافية تدعم الخزينة الاتحادية "لتعويض جزء من الخسائر التي يتكبدها العراق نتيجة لتوقف الصادرات النفطية من المنفذ الشمالي عبر ميناء جيهان التركي".

يذكر أن وزارة النفط العراقية أعلنت الأحد نيتها بناء خط أنابيب جديد لنقل النفط من حقول كركوك إلى الحدود العراقية التركية، ليحل محل جزء قديم ومعطوب من خط الأنابيب الذي يصل المحافظة الشمالية بميناء جيهان التركي.

المصدر: وكالات

 

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.