قوات عراقية على الحدود مع سورية
قوات عراقية على الحدود مع سورية

نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية تعرض الحدود العراقية السورية إلى هجوم، حسبما ذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان.

وجاء في البيان أن "الحدود العراقية السورية تحت السيطرة... ولم تتعرض إلى هجوم من داخل الحدود السورية".

وأضافت قيادة العمليات أن هناك منطقة حدودية ما زالت تحت سيطرة داعش في الجانب السوري، مشيرة إلى أن القوات سترد على "أي مصدر للنيران".

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن إعادة انتشار لقوات الحشد الشعبي على الحدود بعد تعرض حرس الحدود العراقي لإطلاق نار من الجانب السوري.

تحديث: 00:20 ت غ في 23 كانون الأول/ديسمبر

أعلن قائد عسكري في قوات الحشد الشعبي العراقية الجمعة نشر مقاتلين من الحشد على الحدود مع سورية لدعم قوات حرس الحدود العراقية، وأكد ذلك المتحدث باسم العمليات المشتركة يحيى رسول.

وقال قائد عمليات الحشد الشعبي في محور غرب الأنبار قاسم مصلح في بيان نشرته وكالة رويترز إن هذا التحرك جاء بعد تعرض قوات حرس الحدود لإطلاق نار من داخل سورية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ومن غير المعروف هوية الجهة التي أطلقت النيران من داخل سورية، حسب رويترز.

وقال بيان القائد في الحشد "بعد تعرض عدة نقاط تابعة لحرس الحدود العراقية لعدة هجمات عبر صواريخ موجهة وتأخر الإسناد من القوات الأمنية، تم إرسال قطعات اللواء 13 في الحشد الشعبي وبادر في استهداف مصادر إطلاق الصواريخ".

وأضاف أن "قيادة العمليات ولواء الطفوف متواجدون الآن على الحدود العراقية السورية في نقاط حرس الحدود لصد أي هجوم أو تحرك للعدو".

وقال إن هذه المنطقة ليست ضمن نطاق عمليات الحشد الشعبي "لكن من واجبنا دعم القوات الأمنية".

وأكد المتحدث باسم العمليات المشتركة في تصريح لرويترز هذه الأنباء، وقال إن هذا الانتشار "مؤقت"، لكنه أكد أنه تحرك طبيعي بالنظر إلى أن من مهام الحشد الشعبي دعم القوات الحكومية.

وأوضح رسول أن الكثير من المناطق على الحدود السورية العراقية لا تزال تخضع لسيطرة تنظيم داعش.

يذكر أن القوات العراقية استعادت في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر الماضي آخر المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش على الحدود مع سورية وأمنت الصحراء الغربية.

المصدر: رويترز

تقوم المقاتلات التركية باستهداف مناطق في اقليم كردستان بشكل مستمر
تقوم المقاتلات التركية باستهداف مناطق في اقليم كردستان بشكل مستمر

قتل شخصان وهما والد وابنه مع إصابة آخر في قصف تركي استهدف مرتفعات جبلية لناحية ديرلوك في قضاء العمادية بمحافظة دهوك في إقليم كردستان العراق.

وقال شهود عيان للحرة إن القصف استهدف سلسلة جبل متين صباح السبت وأسفرعن مقتل أحد مواطني البلدة مع ابنه وإصابة آخر ولغاية الآن لم يتم إرجاع جثث القتلى.

وقال إقبال محمد للحرة وهو ناشط مدني إن المواطنين يقصدون المناطق الجبلية في هذه الأوقات من السنة للاهتمام بحقول الكرم والعنب وأيضا تربية النحل في القمم الجبيلة، مشيرا إلى استمرار استهدافهم من قبل المقاتلات التركية.

بدوره أكد مدير ناحية ديرلوك سامي أوشانه مقتل شخص وابنه من سكنة الناحية بسبب قصف المقاتلات التركية في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم للقمم الجبلية المطلة على الناحية.

وتقوم المقاتلات التركية باستهداف مناطق في إقليم كردستان بشكل مستمر بحجة ملاحقة عناصر من حزب العمال الكردستاني الذين ينشطون في الشريط الحدودي بين العراق وتركيا.