أطفال عراقيون جنوب الموصل
أطفال عراقيون جنوب الموصل

في مركز أيتام في الموصل، ترعى سكينة محمد يونس، مديرة مكتب المرأة والطفل في مجلس محافظة نينوى، نحو 18 طفلا، بعضهم هجرهم آباؤهم المنتمون إلى داعش بعد أن اغتصبوا أيزيديات اختطفوهن من سنجار، وآخرون اختطفهم التنظيم من عائلاتهم.

يشكل مستقبل هؤلاء أزمة كبرى. فبينما تخشى يونس من تحولهم إلى هدف للانتقام من التنظيم، يستمر داعش في استخدام بعضهم "طعما" لعناصر القوات العراقية، حسب ما ذكر تقرير لإذاعة NPR  الأميركية.

وتروى يونس للإذاعة قصة الطفل العراقي "حمودي"، سبعة أشهر، الذي تركه عناصر التنظيم على الأرض، ثم أطلقوا النار على جنود عراقيين حاولوا إنقاذه.

وخلال معارك تحرير العراق من سيطرة داعش، أنشئت مخيمات لعائلات مقاتلي التنظيم، غالبية أفراد هذه العائلات تسعى لإخفاء هوياتها خوفا من الانتقام.

وتعتقد يونس أن سكان الموصل لا يتقبلون أطفال مقاتلي التنظيم بسبب ما ارتكبه آباؤهم من جرائم، حسب ما نقلته عنها الغارديان مؤخرا.

وتزيد الأعراف المجتمعية والعشائرية والدينية، من تفاقم هذه المشكلة، إذ قد يدفع الخوف من "تلويث" سمعة عائلات أيزيدية إلى رفض استقبال بناتهن اللائي اختطفن من قبل داعش وتعرضن للاغتصاب على يد عناصره، وأنجبن أطفالا.

وكانت عدة دول غربية من بينها بريطانيا وفرنسا قد رفضت استقبال أطفال مواطنيها الذين قاتلوا مع داعش، بينما لم تتخذ دول أخرى قرارات بشأن ما يجب القيام به تجاه أطفال مقاتلي التنظيم.

تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق
تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق

أفادت تقارير صحفية في العراق الثلاثاء بإصابة مدرب فريق كرة قدم بفيروس كورونا في حادثة هي الأولى من نوعها التي تضرب الوسط الرياضي بالبلاد.

ونقل صحيفة بغداد اليوم عن مصدر مقرب من نادي شباب العراق الذي ينافس بدوري الدرجة الأولى في العراق قوله إن مدرب النادي أحمد فعل أصيب بالفيروس ويخضع للحجر الصحي في أحد مستشفيات بغداد.

واوضح المصدر أن المدرب شعر بالأعراض غداة مشاركته في مراسم عزاء في منطقة الغزالية ببغداد الأحد الماضي.

وعلى مستوى الدول العربية يتصدر العراق أعداد الوفيات بوباء كورونا إذ يتكبد 46 وفاة على الأقل من بين نحو 630 مصاب تعافى منهم 152.

وحدد رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، مساء الأحد، سبع أولويات في برنامج حكومته المرتقبة، لمكافحة وباء "كورونا" في البلاد.

وقال الزرفي في بيان له، إن أحد أولويات برنامجه الحكومي، هو "إيلاء الجُهد الأكبر لمواجهة تفشي وباء كورونا". 

وعدد الزرفي الخطوات العملية في برنامجه الصحي لمكافحة الفيروس، بدءا من إعادة تشكيل خلية الأزمة المُختصة بمواجهةِ الوباء حتى تكون للحكومة صلة بها، وتعيين مختصين في مجال علوم الفيروسات والاوبئة، وتخصيص موازنة مالية مناسبة لتوفير مستلزمات مواجهة الفيروس، حسب البيان.