لاعبان إماراتيان بعد الفوز على العراق
لاعبان إماراتيان بعد الفوز على العراق

نجح المنتخب الإماراتي في حجز مقعد في المباراة النهائية لبطولة خليجي 23، بعد أن تجاوز نظيره العراقي الثلاثاء بركلات الترجيح.

وفشل الفريقان في إحراز أي أهداف خلال الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة، ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي انتهت لصالح الإمارات بأربعة أهداف مقابل هدفين.

ويلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره العماني في المباراة النهائية التي ستقام يوم الجمعة المقبل على استاد جابر الأحمد في الكويت.

تحديث 23:01 ت.غ

بات المنتخب العماني أول المتأهلين إلى المباراة النهائية لبطولة خليجي23 المقامة في الكويت، بعد فوزه في مباراة نصف النهائي على البحرين بهدف نظيف.

ويدين العمانيون بالفوز للاعب المنتخب البحريني مهدي عبد الجبار الذي أحرز هدفا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 29 من المباراة.

وفي مباراة ثانية ضمن الدور نصف النهائي يلتقي مساء الثلاثاء العراق مع الإمارات على إستاد جابر الدولي في الكويت.

تحديث 18:21 ت.غ

يستضيف استاد جابر الدولي في العاصمة الكويتية الثلاثاء مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج الـ23، وتتواجه في الأولى سلطنة عمان مع البحرين والثانية يواجه العراق الإمارات.

وتقام المباراة الأولى في الساعة 5:15 مساء بالتوقيت المحلي (14:15 بتوقيت غرينيتش)، تليها المباراة الثانية في 8:30 بالتوقيت المحلي. وسيتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة الجمعة.

ويسعى العراق للحصول على لقبه الأول في البطولة منذ ثلاثة عقود بعد أن أحرزه للمرة الثالثة والأخيرة في السعودية عام 1988، في حين يأمل المنتخب الإماراتي انتزاع لقبه الثالث.

وتصدر العراق مجموعته برصيد سبع نقاط هو الأعلى بين المنتخبات الثمانية المشاركة، وفاز "أسود الرافدين" على قطر حاملة اللقب 2-1، واليمن 3-0، وتعادل مع البحرين 1-1.

وحلت الإمارات ثانية في المجموعة الأولى خلف سلطنة عمان، برصيد خمس نقاط من تعادلين سلبيين مع السعودية والكويت، وفوز بهدف على حساب السلطنة، أتى من ركلة جزاء.

ولم يكن منتخبا عمان والبحرين من المرشحين لبلوغ نصف النهائي، إلا أن المنتخب العماني فاجأ المتابعين بتصدره المجموعة الأولى برصيد ست نقاط من فوزين على الكويت والسعودية، مقابل هزيمة أمام الإمارات. وحل "الأحمر" البحريني ثانيا في مجموعته خلف العراق، ولم يتلق أي هزيمة، إذ فاز على اليمن وتعادل مع قطر والعراق.

 

منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا
منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا

نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني أربع غارات جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق، بعد أن كثف مسلحو التنظيم هجماتهم في ظل انشغال قوات الأمن العراقية بجائحة كورونا.

وتأتي الضربات بعد عمليتين مماثلتين جرتا في أبريل الماضي، وكانتا أول نشاط من نوعه للمملكة المتحدة في العراق منذ نحو سبعة أشهر.

وتم تنفيذ غارات مايو بواسطة طائرات من دون طيار من طراز "RAF" ومقاتلات متعددة المهام من نوع " Typhoon"، وفقا لصحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان إن قوات بلاده تواصل دعم حرب الحكومة العراقية ضد الجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هذه الضربات هي مثال آخر على الكيفية التي تحمي بها القوات المسلحة البريطانية أمتنا وحلفائنا من جميع أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا."

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة بدون طيار دمرت مخبأ لتنظيم داعش شمال العراق في 8 مايو، وبعد يومين استهدفت طائرتان مقاتلتان أهدافا في نفس المنطقة.

وفي 13 مايو، استهدفت طائرات من دون طيار مخبأين لتنظيم داعش، وبعدها بعشرة أيام تمكنت من قتل مجموعة من عناصر داعش في ضربة مماثلة.

ونشرت الصحيفة مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة بيجي شمال بغداد.

وذكرت الصحيفة أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني كانت قد شنت غارات الشهر الماضي اسفرت عن مقتل نحو عشرة مسلحين وتدمير ستة كهوف يستخدمها عناصر داعش في شمال العراق.

ومنذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا، وفقا لصحيفة "ذي صن".